البداية ׀ التعريف بالموقع ׀ أرسل مقالاً ׀ الأرشيف ׀ البحث ׀ أخبر صديقك ׀ راسلنا

محاور الشهاب
 
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.
القرآن الكريم
 
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.
خدمات لزوار الموقع
 
 التعريف بالموقع
 هيئة التحرير
 أرسل مقالاً
 الأرشيف
 البحث
 منتدى الشهاب
 أخبر صديقك
 راسلنا
محاور إضافية
 
 مجالس التذكير
 الشهاب الثقافي
 في ظلال السنة
 دراسات شرعية
 دراسات
 ترجمات ومراجعات
 عبر التاريخ
 مكتبة الشهاب         الإلكترونية
 صوتيات ومرئيات
 ما العمل بعد العراق؟
 رمضان كريم
 في آ’فاق المراجعات
 
 
 روح العلم ومِنصّات الإقلاع الحضاري
قضية للنقاش

هل تجدد الأمة رؤيتها الحالية ؟

د. يحي رمضان

لعل قرطبة لم تشهد في تاريخها، منذ نشأتها الأولى وإلى يوم الناس هذا، يوما كذلك الذي كانت فيه على موعد مع التاريخ. لقد تجمع أهلها ذلك اليوم من سنة تسع ومائتين للهجرة(209هـ/ 825 للميلاد) حول جامعها الأكبر وعيونهم مشدودة إلى أعلى قمته، حيث كان أحد مواطنيها يعتنق مئذنته، وأنفاسهم لا تكاد تغادر صدورهم، وهم في حيرة من أمرهم لا يكادون يصدقون ما يرون. وحده عباس بن فرناس كان يعلم ما يريد، ووحده كان يدرك أن التاريخ سيسجل له ما لم يسجل لأحد قبله. لم تكن المئذنة غير منصة انطلاق، ولم يكن عباس سوى الكائن البشري الأول الذي سيحقق أول معانقة حقيقية للفضاء في تاريخ البشرية، ويدشن من ثم أول اختراق لهذا العالم الفوقي يقوم به بشر.

تنطلق الأنفاس المحبوسة لأهالي قرطبة صرخة ملؤها الدهشة والترقب، ويطير عباس بن فرناس محلقا فوق سماء قرطبة، ليراها كما لم يرها غيره منذ أن شهدت ميلادها، منافسا طيورها الصافات القابضات محققا شرط الرؤية كما تلقاها عن ربه في سورة الكهف "أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن".

ويزيح بعض أهل قرطبة أياديهم عن عيونهم التي أغمضوها إشفاقا عليه بعد أن تيقنوا من خفق جسده فوقهم، وهو يناغي أخيرا خفقان قلبه وعقله الذيْن طالما خفقا لوحدهما قبل هذه اللحظة تشوقا للآفاق البعيدة.

وتمتد الرحلة الفضائية الأولى في تاريخ البشرية ما شاء الله لها أن تمتد، لكن ما استغرقته من زمن كان كافيا ليعطي هذا العاشق للآفاق ثقة بالنفس من أجل تكرار المحاولة مرة أخرى.

يعالج عباس بن فرناس كسوره، ويداوي جراحاته، ويستمر في أبحاثه، ولا يغادر قلبَه عشقُ الطيران، فيعاود الكرة مرة أخرى بعد عقدين ونيف(1)، وقد تأخر به العمر ولم تضعف لديه لا الهمة ولا العزيمة، ولم تعجزه سنواته التي شارفت على السبعين(2)، ولا أعجزته عضلات جسد أنهكته القراءة، ومسامرة الكتب، في منزل كان قد تحول عنده إلى مختبر علمي(3) و متحف للفنون.

تدوم رحلته الفضائية هذه المرة عشرة دقائق كاملة(4)، ليسقط على مسافة بعيدة من مكان الانطلاق، ولم تسعفه بعد ذلك السنوات، ولا الجسد الذي آل إلى نهاياته، ليعانق الفضاء مرة أخرى، ويموت عاشق الفضاء وفي النفس شيء منه، لكن عشق التحليق والطيران لم تخمد ناره في الأمة(5). إنها أمة عشقت ''الطيران''، ومن أجل ذلك سارعت إلى بناء مِنصّاته وأخلصت في ذلك.

بعيدا عن قرطبة وجامعها (أو جامعتها) (6) التي لم تشهد فقط على البداية الأولى لمعانقة الفضاء في تاريخ الإنسانية، ولكن كانت السبب الرئيس لتحقيق هذه المعانقة، إذ على "مدرجاتها" نما الطيار الأول، وبين "كراسيها" (العلمية) تفتقت روحه العلمية الوثابة؛ بعيدا عن قرطبة، وليس بعيدا عن الروح السارية فيها، وبين المحاولة الأولى ( 209هـ/825) والمحاولة الثانية ( 261هـ/875م) لعباس كانت العدوة الأخرى من الغرب الإسلامي تشهد بناء منصة انطلاق أخرى، منصة ستصبح صومعتها، فيما بعد، علامة دالة على أول جامعة يعرفها التاريخ الإنساني(7). لم تكن فاطمة الفهرية ـ وهي تضع الحجر الأساس لجامع القرويين بفاس (سنة245هـ 859م) وتسهر على بنائه لبنة لبنة صائمة محتسبة طيلة فترة البناء ـ تدرى حجم العطاء ومدى الخير الذي سيعم أرجاء الكون نتيجة فعلها هذا، لكن الشيء الوحيد الذي لم يكن يخامرها الشك فيه أنها، وهي تستثمر إرثها من أبيها في بناء هذه المنصّة، إنما كانت تتغيا وجه الله. وجه الله وحده كان المراد وكان المبتغى، ووحده كان كافيا لإقامة صرح هذا الفضاء.

في أرجاء هذا الفضاء، الذي دشنـته الشابة القيروانية الأصل، الفاسية الموطن، التي تسرب إليها عبر منعرجات الزمان و مسارات الكلمات عبق الإيمان الخلاق لجيل الصحابة الأوائل وتابعيهم الذين حملوا الإسلام طريا إلى تونس، في أرجاء هذا الفضاء ستمشي أقدام رجال سيطبعون تاريخ الأمة بل وتاريخ الإنسانية جمعاء. لقد كان هذا الفضاء (جامع القرويين) منصة انطلاق، منها أقلع ابن خلدون إلى آفاق الأمة مؤرخا، وسياسيا، وقاضيا، وأديبا وناقدا، وإلى آفاق الكون عالِـمَ عمران بشري ومؤسِّسا لمنهج وموضوع علمي لم يُسبق إليه؛ ومنها انطلق ابن ميمون اليهودي، طبيبا، وفيلسوفا، و إليها جاء البابا سلفيستر باحثا عن المعرفة والعلم فنقل منها ومن قرطبة معرفة المسلمين وعلمهم و بخاصة رمز الحضارة الأوربية الجديدة المتولدة من الحضارة التي بدأت تفقد روحها المحركة، أقصد الرقم العربي الذي أصبح منذ ذلك الحين علامة طيران الحضارة الجديدة .

وليس أبعد من فاس حيث ''القرويين''، ولا قرطبة حيث الجامع الجامعة كانت القيروان بجامع الزيتونة، وأقرب منها كان الأزهر:كلها منصات علمية أُسست للإقلاع الحضاري للأمة ولتحقيق عشقها للتحليق عبر عوالم الكون وآفاق النفس وقوانين الطبيعة والمجتمع. بنفس الروح تأسست وبالروح ذاتها استمرت في أداء مهمتها.

وما كان لمنصات الإقلاع الحضاري هاته، وما كان لغيرها من المنصات التي لم نذكر، أن تطاول الزمن وتتجاوز التحديات وتقف غير عابئة بالتقلبات السياسية وتغير أولي الأمر من الحكام والسياسيين وتبدلات أهوائهم لولا أن تلك الروح التي حركت المسلم لإقامتها، والتي وجدت في الوقف والتحبيس التشريع الملائم الذي يجعلها تتجسد واقعا، قد وجدت في التشريع ذاته سبيل بقائها واستمرارها.

فعلا لقد كان الوقف في تاريخ الأمة ذلك النور الذي سرى في أرجاء الكون بانيا ومؤسسا، وصائنا، ومطورا، عمّ مجالات الحياة بكامل أبعادها(8)، لكن تجليَّه الأكبر كان بالأساس في بناء المعاهد والجامعات، وصيانتها، والمحافظة على استقلالها، بل وتطويرها.

وإن من يراجع ما بقى من صفحات التراث الإسلامي سيَهالُه من دون شك مدى الاهتمام الذي أولته الأمة للوقف على المعاهد والجامعات، ولا يسعه إلا أن ينحني إجلالا واحتراما لهذه الروح الذي سرت في الأمة حينها فجعلت مدينة عريقة كفاس مثلا تعيش برمتها و بكل إمكاناتها من أجل ''القرويين''، وكأنها ما خلقت إلا من أجل أن تخدم هذا الصرح العلمي. فقد روت كتب التاريخ فيما روت من هذه القصة الرائعة والفريدة في تاريخ الإنسانية أنه لما '' شب ذات يوم حريق بمدينة فاس فأتى على سائر عقارها وأرادوا حينها القيام بجرد ما لجامعة للقرويين من الأملاك الموقوفة عليها وما لغيرها صدرت الفتوى من الخبراء والنظار والعلماء بأن سائر أملاك فاس في الواقع أملاك للقرويين!! (9) و من ثم فلا داعي للاستغراب حين يجد المرء أن الدولة كانت تلجأ حين تمر بضائقة مالية إلى الاقتراض من ميزانية تسير هذه المؤسسة(10).

حقا إنها ميزانية في حجم ميزانية الدول حينها، ولم يكن يخفى على المغاربة الذي أوقفوا ممتلكاتهم على هذا الصرح الأدوار التي كان يقوم بها لصالح الأمة بكاملها، وفي سبيل خير الإنسانية جمعاء، ومن ثم كان سخاؤهم عليه لا حد له، وعنايتهم به لا مثيل لها، فقد وصلت الكراسي العلمية في هذه المؤسسة مائة وأربعين كرسيا(11)، اهتمت بجميع ما عرفته الإنسانية حينها من علوم كونية، وشرعية، (من طب وفلسفة ورياضيات، وعلوم طبيعية، وتوحيد، وحديث..)

كراسي اعتلت بعضها نساء بزَّت أقرانها في مجالها، فكان لها حق اعتلاء الكرسي والاستفادة من مزاياه، فلقد كان التنافس العلمي محركا من محركات العطاء، وكانت حوافز العلماء شتى ليس أعلاها أن تُخصص أحباس متفاوتة من حيث المردودية، بكل كرسي من الكراسي في هذا الصرح، فليس عطاء كرسي المحراب مثلا هو عطاء كرسي الركن الغربي ولا عطايا هذا الكرسي هي عطايا الكرسي الأقرب من (باب الصالحين)... وهكذا، وإن كانت كل الكراسي لها من العطاء ما يغني العالم الأستاذ ويكفيه ويحرره.

بسبب هاته الروح الخلاقة المعطاء، وبفضل هذه الشعيرة الربانية (الوقف)، تحقق للأمة الإسلامية حينها دور الريادة الإنسانية في جميع مجالات المعرفة، واستطاع الإسلام أن يعلِّم أوروبا الوسيطة أن تبصر(12)على حد تعبير الباحث الأمريكي جولد شتاين، وأن تصبح المساحة المكانية للأمة الإسلامية على شساعتها، كما يقول، "قاعات قراءة جلست فيها أجيال من الدارسين الغربيين أمام النصوص العربية تفكك الرموز الغرائبية''(13). إنها روح أخرى بدأت تتولد ، روح الغرب أقصد، بعد أن بدأت الروح الإسلامية ترسل العلامات الأولى للخمود والخمول.

لكل نهضة روح هي منشأ الحضارة، ومتى خبت هاته الروح خبت الحضارة التي تحملها، غير أن روحا عن روح تختلف وحضارة عن أخرى تتميز، فشتان بين روح أنتجت حضارة "نظرت إلى الأرض باعتبارها حديقة"(14)، وإلى الإنسان بوصفه المستخلف فيها، بما هو الاستخلاف صيانة وحفظ و رشاد وبما هو الرشد رعاية للجمال والجلال، وبين روح أنتجت حضارة رأت في الأرض "ساحة تجريب لسلطة الجنس البشري"(15) وقهره لها، ولغيره من بني جنسه استرقاقا جسديا وتصفية روحية. ولكي لا نتحدث عن روح أوربا التي أنتجت ما أنتجت من علوم ومعارف سخرتها جميعها في قهرها لغيرها (الاستعمار ) بل وفي تدميرها لذاتها (الحربان العالميتان) يكفي أن نشير إلى أن من أهم مؤشرات روح أمريكا الناهضة -ربيبة الحضارة الأوروبية- مؤسستُها العلمية: مكتب البحوث والتطوير (OSRD ) (16)، والتي و إن كان من بين ما يمكن أن تفتخر به اختراع ''الميمكس''(17) MEMEXالذي يُرجع إليه الأنترنيت أحد أهم مخترعات العصر، إن لم يكن أهمها، فإنها لا يمكن أن تدفع عن نفسها '' شرف'' اختراع القنبلة النووية المدمرة للكون طبيعة و بشرا (وما مثال هيروشيما ببعيد). إنها روح دافعة لا شك، خلاقة من دون ريب لكنها روح عمياء مهيمنة مدمرة.

بعيدا عن هاته الروح، روح أمريكا المهيمنة، التي غدت محركَها الأساس مافيات الاقتصاد العولمي هل يمكن الحديث اليوم عن روح بديلة تعيد للإنسان فطرته وللطبيعة حرمتها التي انتهكت؟

لا شك أن الإنسانية اليوم أحوج ما تكون إلى هاته الروح ولا شك أن العلم تدريسا وبحثا علميا هو أول ما ينبغي أن تتجسد فيه حتى تعم غيره من مجالات الإنسان وأبعاده. وعلى الرغم مما تشعر به الأمة اليوم من ضعف وترهل، فهي الأقدر من دون ريب على القيام بهذه المسؤولية الأمانة، ولن يكون ذلك إلا باستعادة تلك الروح التي بها تحققت لها الريادة ماضيا. ولن يتجسد ذلك في ميدان العلم بخاصة، إلا بإعادة الاعتبار لشعيره الوقف استثمارا ربانيا لصالح الأمة ولخير الإنسانية جمعاء، في وقت ليس الأمة فيه فقيرة من حيث رصيدها المالي، لأن الوقف وحده هو الكفيل بتحقيق ما لم تستطع أن تحققه دول تابعة، فقيرة خامدة الروح، ووحده القادر على تجميع ما لا يجمعه غيره، لأن حافزه الغيبي أكثر قوة من غيره من الحوافز، ولأنه ضمانٌ لاستقلالية العطاء العلمي ومن ثم نجاعة المردود التعلمي، استقلالية لا تجعله في منأى عن تدخل الدول التابِعة والملحقة بالنظام العولمي بل وعن هذا النظام العولمي الذي لا يرى في العلم والتعلم سوى بعده الدنيوي الخاضع لرغبات مافيات الاقتصاد العولمي، ومن ثم عن رؤياه القهرية التدميرية المفقرة للروح والمصحِّرة للوجدان. فأين علماء الأمة وقادتها الدينيون من هذه الرؤيا التي تجعل العلم والتعلم حقا بشريا كونيا، لخدمة الإنسان، مطلق الإنسان، وما الجهد الذي قدمه هؤلاء أو يمكن أن يقدموه لتوجيه مسار الأمة نحو هذا القصد، في وقت بدأت ملامح ثروة عربية مالية قد تضيع في الهواء أو تصبح سببا من أسباب الفساد والإفساد إن لم توجه التوجيه السليم الذي يخدم مشروع الاستخلاف الموازن بين الدنيا والآخرة، وحيث خلاص الإنسان وسعادته فيهما هي الهدف والغاية من كل استثمار، وأين أغنياء الأمة (ذكورا وإناثا) اليوم من تلمس هذا الطريق الذي بدأه أسلافهم ؟

بالتأكيد إن المنصف لا يعدم بشائر عودة الأمة إلى روحها، و لا يمكنه إلا أن يلحظ مؤشرات تصالح حقيقي بين هاته الروح ومكونات الأمة(18). لكن تحديات المرحلة لا زالت تحتاج إلى مزيد من عمل العلماء عطاء علميا، ينهض بدور التوجيه الواعي الذي يدرك طبيعة المشروع الاستخلافي، وطبيعة المرحلة على المستوى المحلي والعالمي، ويدفع بقوة لاستنهاض روح الأمة الكامنة حتى تتجسد مشاريع يمكنها أن تكون بحق منصات إقلاع حضاري، يتوحد فيها الجهاد بالعلم والجهاد بالمال، لا يرجو أصحابه شيئا غير وجه الله تعالى خيرا لا يسع الأمة فحسب بل يتعداه ليسع الكون والإنسان أينما وجد هذا الإنسان وكيفما كان.


(1) بعد ثلاثة وعشرين عاما، من المحاولة الأولى
(2) How Islamic inventors changed the world Paul Vallely Independent, (London), Saturday, 11 March 2006
(3) فلقد ''صنع فى بيته هيئة السماء وخيّل للناظر فيها النجوم والغيوم والبروق والرعود'' ( نفح الطيب، المقري، 3/374.، تح، إحسان عباس، دار صادر بيروت.) مما جعل منزله محجة للزائرين.
(4) How Islamic inventors changed the world Paul Vallely Independent, (London), Saturday, 11 March 2006
(5) ممن لحق ابن فرناس، في رغبته في الطيران، أبو العباس الجوهري، العالم اللغوي صاحب معجم (تاج اللغة وصحاح العربية/ الصحاح) المُتَوَفَّى سنة(393هـ=1003م)، فقد قام الجوهري بتجربته الفريدة هذه في نيسابور؛ حيث صنع جناحين من خشب وربطهما بحبل، وصعد سطح مسجد بلده، وحاول الطيران، أمام حشد من أبناء مصره، إلا أن النجاح لم يحالفه .
(6) في ثقافتنا الماضية لم تكن الجامعة تنفصل عن الجامع، توحدت الأهداف والمقاصد والغايات فتوحد المكان.
(7) فحسب موسوعة جينيس للأرقام القياسية العالمية فإن هذه الجامعة هي أقدم جامعة في العالم، انظر: ويكبيديا، الموسوعة الحرة، http://ar.wikipedia.org/wiki
(8) فلقد أوقف المسلمون في جميع مجالات الحياة، أوقفوا على الإنسان، مريضا ومعسرا ومتعلما وابن سبيل و خادما أوخادمة فقدت آنية من أواني من تعمل لديهم و... وعلى الحيوان، على الحيوانات الضالة قططا وكلابا والحيوانات الكبيرة التي لم تعد صالحة لخدمة الناس، بل وعلى الطيور أيضا.
(9) من مقدمة عبد الهادي التازي أثناء تحقيقه لكتاب المفهم لما أشكل من تلخيص صحيح مسلم، لأبي العباس القرطبي،منشورات وزارة الأوقاف الإسلامية، المملكة المغربية،1/11.
(10) نفسه،1/11.
(11) نفسه،1/11.
(12) توماس جولد شتاين، المقدمات التايخية للعلم الحديث،تر، أحمد حسان عبد الواحد، عالم المعرفة،ع، 296، ص 132.
(13) نفسه،130.
(14) المقدمات التايخية للعلم الحديث ، ص 116.
(15) نفسه ص 116.
(16) L’Office of Scientific Research and Development

و هي وكالة أنشأتها الحكومة الفدرالية للولايات المتحدة الأمريكية من أجل تنسيق البحث العلمي لغايات عسكرية خلال الحرب العالمية الثانية وكان يتكون من ثمانية أعضاء على رأسهم بوش فانيفر واشتغل في الوكالة حوالي 6000 عالم، و كان فانيفر بوش من الرؤوس المدبرة لمشروع ''ما نهاتن'' الذي أدى إلى إنتاج القنبلة الذرية.
(17) الميمكس آلة يمكن للشخص أن يخزن فيها كل كتبه ووثائقه ومراسلاته، وتمكنه من الرجوع إلى كل ما خزن بسرعة فائقة، وبمرونة كبيرة.
(18) من بين المؤشرات الدالة فعلا، والمبشرة باتساع دائرة الخير والعطاء لاستنبات منصات الإقلاع الحضاري المسلح بهذه الروح التي تتجسد عبر الوقف والتحبيس ما قام به أحد الخيرين في المغرب الذي حبس حوالي خمسمائة مليون درهم غلافا استثماريا لبناء مشروع مؤسسة جامعية، إضافة لـ10% من ثروة مؤسسته الاستثمارية لنفقات التسيير إلى الأبد.



صفحة للطباعة أرسل هذا المقال لصديق
 
الحد
  
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشهاب للإعلام
المقالات تعبر عن آراء كاتبيها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
لأفضل استعراض، الرجاء ضبط دقة الشاشة على: 1024 × 768 نقطة




Powered by the AutoTheme HTML Theme System