البداية ׀ التعريف بالموقع ׀ أرسل مقالاً ׀ الأرشيف ׀ البحث ׀ أخبر صديقك ׀ راسلنا

محاور الشهاب
 
 أخبار الشهاب
 قراءات في الأحداث
 تحقيقات
 حوارات وندوات
 قضية للنقاش
 ملفات الشهاب
 دراسات
 ترجمات ومراجعات كتب
 من الذاكرة
 مجالس التذكير
 في آفاق المراجعات
 الشهاب الإبداعي
 شؤون علمية وتقانية
 أطباق شهية
القرآن الكريم
 

{ فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ }

ص (25)




بحث
خدمات لزوار الموقع
 
 التعريف بالموقع
 هيئة التحرير
 أرسل مقالاً
 الأرشيف
 البحث
 منتدى الشهاب
 أخبر صديقك
 راسلنا
محاور إضافية
 
 مجالس التذكير
 الشهاب الثقافي
 في ظلال السنة
 دراسات شرعية
 دراسات
 ترجمات ومراجعات
 عبر التاريخ
 مكتبة الشهاب         الإلكترونية
 صوتيات ومرئيات
 ما العمل بعد العراق؟
 رمضان كريم
 في آ’فاق المراجعات
 
 
 استشهاد الشيخ أحمد ياسين انقلاب في خريطة الشرق الأوسط
أحمد ياسين شيخ المجاهدين

بقلم: عبد الحق بوقلقول
في الوقت الذي كانت وكالات الأنباء العالمية تتبادل فيه الأخبار المتعلقة بقرب انسحاب إسرائيل من قطاع غزة كتلك التسريبات التي كانت تتحدث عن الضغوطات الإسرائيلية على السلطة الفلسطينية بشأن ضرورة إعادة الإعتبار لدور الأجهزة الأمنية الفلسطينية في القطاع بعد أن أجمع المراقبون العسكريون الأمريكيون خاصة أن نشطاء حركة حماس تحديدا صاروا هم المسيطرون على الشئون الأمنية و بالتالي فهم المشرفون المباشرون على تحركات كل المسلحين حتى من خارج كتائب الشهيد عز الدين القسام و هذا ما من شأنه أن يجعل الخطر على الجانب الإسرائيلي يبلغ قدرا أكبر من ما كان متفقا عليه من قبل في إطار إتفاقات أوسلو , جاءت العملية الجبانة التي أقدمت عليها الأيادي اليهودية الآثمة ضد الشيخ أحمد ياسين لتضع أكثر من علامة استفهام حول الظروف التي قادت شارون للقيام بمثل هذا الفعل الشنيع دون أن يكترث لمغبة الجريمة التي يجمع كل المتابعين أنها لن تمر بسلام مهما كانت الأحوال و مهما طال أمد الإنتظار.

أولا لا يجب الإكتفاء بمجرد تفسير الفعل اليهودي على أنه جاء نتيجة تلقي الأجهزة القيادية في الحكومة الصهيونية للضوء الأخضر من واشنطن إذ أن الأمر صار الآن يدخل في نطاق البديهة التي لا ينكرها طرف و لا يجد أي طرف آخر قرينة أخرى قد تعني غير ذلك.

نحن متفقون إنطلاقا أن الضوء الأخضر قد أعطي و لكن هل يمكننا القول أن مجرد حدوث ذلك يعني الإسراع في التنفيذ؟ أو بعبارة أوضح , هل عملية إغتيال الشيخ ياسين لا تقتضي سوى تلقي إشارة من البيت الأبيض؟

إن طرحنا لهذا التساؤل البسيط سوف يجعلنا نلتف حول الموضوع بطريقة أكثر دقة و سنجد أن الإجابة لن تكون على نفس القدر من السهولة التي نسوقها بتسرع في البداية إذ أن جملة من المعطيات و الظروف سوف نجدها في طريقنا لتقصي بعض من الحقيقة المتوفرة لدينا حاليا و ستقودنا حتما إلى استقراء تلك التطورات الغريبة التي سبقت عملية الإغتيال و جعلت الإستنتاج المساق حاليا متسرعا بعض الشيء.

أول هذه المصادفات الغريبة و أهمها في تقديري الزيارة المفاجئة و الخاطفة لملك الأردن عبد الله الثاني لإسرائيل و هي الزيارة التي لم يتسرب عن فحواها شيء حتى كتابة هذه الأسطر على الرغم من أن هذا الملك دأب منذ وصوله إلى كرسي الحكم في عمان عام 1999 على القيام بإجراءات وصفت من قبل الأمريكان بالشجاعة و البناءة تجاه الدولة العبرية و لكن تلك الزيارات كانت تحدث مثلما يقتضي العرف الديبلوماسي و تسبقها تحضيرات بروتوكولية تعطيها بعض المصداقية و التفسير السياسي بالنظر إلى حداثة العلاقات بين الدولتين الهاشمية و اليهودية أي أن الحساسيات بين الجانبين ما زالت قائمة و لم يقع, أولا و أخيرا, تطور جوهري قد يستدعي القيام بمثل هذه القفزة المفاجئة.

هذا من جهة و من جهة أخرى فإن الرحلة الملكية هاته سبقتها جولات مكوكية قام بها رئيس المخابرات العامة المصرية الجنرال عمر سليمان و التي ظل يفهم منها أنها تدخل في إطار عزم مصر على لعب دورها المحوري في تقريب وجهات النظر بين مختلف الفصائل بالأراضي المحتلة و هي المجهودات التي قيل بأنها قد بدأت تعرف طريقها نحو التحقيق خصوصا مع إعلان الشهيد أحمد ياسين قبل أيام من إغتياله أن حركة حماس مستعدة للدخول في هدنة في مقابل إنسحاب إسرائيل من أراضي السلطة زيادة على أن الشيخ رحمه الله قد أعلن قبل ذلك قرار حماس بتجنب استهداف المدنيين و هو القرار الذي يعني تطورا كبيرا في جهود تقريب وجهات النظر و تغيرا راديكاليا في منهجية العمل لدى كوادر هذه الحركة.

كل هذه قرائن لا تستدعي سوى القول بأن حدوث الفعل الإجرامي الشنيع الذي أخلط كل الأوراق يملك دوافع أخرى أكبر بكثير من تفسيرات الجانب الأمريكي بأن إسرائيل لم تفعل سوى ما كان لازما عليها فعله لسبب بسيط هو أن الولايات المتحدة نفسها كانت وقتها تقوم بوساطات متقدمة بين إسرائيل و حركة المقاومة الإسلامية من خلال مضاعفة اللقاءات مع كوادر الحركة في لبنان على وجه الخصوص.

لحد كتابة هذه الأسطر فإن القليلين من المتابعين للشأن الشرق أوسطي يعلمون أنه في الوقت الذي يكون شارون قد اتخذ فيه قرار تصفية الشيخ ياسين كان مسؤولون سامون من وكالة الإستخبارات المركزية يجرون مفاوضات مع ممثل حماس في لبنان أسامة حمدان بالموازاة مع لقاءات مع شخصيات أخرى فاعلة من تيار الإخوان المسلمين في كل من عمّان و لندن على الرغم من الأسماء التي حضرت هذه الجولات من التفاوض لم يعلن عنها بعد و ربما لن يحدث ذلك مطلقا بسبب إنقلاب الوضع .

هل كانت الولايات المتحدة فعلا تسعى إلى تفعيل دور السلطة الفلسطينية كما كانت التصريحات الرسمية و غير الرسمية في واشنطن تقول؟ أم هل أن الولايات المتحدة كانت ترغب في إشعار مناضلي حماس أنه قد يكون في القريب العاجل إمكانية لإيجاد تسوية شاملة مع إدراج إسم الحركة في المفاوضات الرسمية و بالتالي شطبها من قوائم التنظيمات الإرهابية التي ما انفكت تتسع كل يوم مع تفاقم حدة المشكلات التي باتت تواجهها الآلة الديبلوماسية في كتابة الدولة بالتوازي مع تعثرات مفاهيم الحرب الإستباقية و الشرق الأوسط الكبير؟؟ أم أن السبب بكل بساطة هو أن الدور الذي كان مطلوبا من الأمريكان هو القيام بعمل تمويهي واسع يجعل الكل لا يستفيق إلا على وقع الكارثة؟؟

شخصيا، وعلى الرغم من كثرة مقومات القول بهذا التفسير الأخير, لا أعتقد أن الأمريكيين قد يعمدون إلى مثل هذا الدور غير اللائق بوزنهم ليس لأنهم قوم أصحاب مبادئ يدافعون عنها أو شهامة يحفظونها و إنما لأن الولايات المتحدة نفسها غير قادرة على التحكم في مزيد من الإنفلاتات التي توتر كل المنطقة وهي المتورطة أصلا في المستنقع العراقي و لا شك أنها غارقة في أزمة خانقة بعد قرار الحكومة الإسبانية الجديدة عزمها على الإنسحاب و هو ما يعني أن التحالف الذي قادته هو الآن في مهب الريح.

قد نقول أن الجانب الأمريكي مستفيد بدرجة كبيرة من هذه العملية التي حولت كل الأنظار عن العراق و لكن الدقة تستلزم أيضا القول بأن صرف النظر عن منطقة لا يعني البتة إشعال فتيل آخر في منطقة قريبة جدا من مسرح الحدث و مربط الفرس في كل المنطقة التي قد تلتهب برمتها.

العارفون بموضوع المفاوضات التي حدثت يقولون أن الهدف الأمريكي كان تهميش السلطة الفلسطينية ممثلة في رئيسها ياسر عرفات وهو التفسير المقبول جدا خصوصا و أن صاحب رام الله كان وقتها في مرحلة متقدمة من جهود التسوية بينه و بيم العقيد محمد دحلان الذي يقول الكل أنه أقدر الناس على إعادة الإرتباط بين القطاع و الجهاز الأمني الفلسطيني.

هل يعني هذا أن الولايات المتحدة قد اختلطت عليها الأمور إلى درجة القيام بالشيء و ضده بالتوازي؟ لا أعتقد شخصيا ذلك بل إن التفسير الوحيد الذي أرى أنه الأقرب للتصور هو أن إسرائيل قامت بهذا الفعل من دون العودة إلى واشنطن و هو منهاج ما فتئت حكومات إسرائيل المتعاقبة منذ عشرات السنين تسلكه كلما أحست بتفاقم الدور الأمريكي و الكل يستحضر هنا المعلومات الموثقة و المسلم بها حاليا من أن الموساد كان يعرف مثلا أن عملية كبرى يعدها المقاومون في لبنان مطلع الثمانينات ضد الأمريكان و لم يشأ الكشف عنها حتى خلف الإنفجار وقتها أزيد من 240 قتيلا من المارينز.

إذن فإسرائيل لن تجد حرجا في تجاوز أكبر حلفائها إذا رأت أن مصلحتها تستلزم القيام بعمل منفرد و لكن ... ألا يقودنا هذا إلى إعادة تركيب مقاطع الحدث و إعادة تذكر آخر تفاصيل التطور الذي حصل. أليس من غير المعقول أن نقول أن إسرائيل تجاوزت الرأي الحليف ثم العودة و القول بأن العملية لو لم يتم التحضير لها بعناية فائقة فإنها كانت تمثل قفزة نحو المجهول و وضع كامل المنطقة على شفا الفوضى العارمة؟؟

لو سألت أي عسكري عن الإحتياطات التي كان سيضمنها قبل المبادرة إلى تنفيذ مثل هذه العملية لقال لك أن الدقة العسكرية و التطور التكنولوجي المذهل وحدهما غير كافيين في ضمان نجاح العملية إذ لا بد من توفر عامل الموجه المباشر من مسرح الجريمة و إلا فإن الذي يعمد إلى هذا التصرف مجرد مفتون بقوته منكر لأبجديات العمل المخابراتي اللازم في هذا النوع من العمليات.

لا يختلف إثنان في أن الموساد يملك عددا كبيرا من العملاء بالقرب من الشيخ الشهيد فهذه بديهة في عالم الجاسوسية و لا يستلزم الأمر منا عظيم فطنة لنقول أنه تنفيذ العملية كان بكل تأكيد بعد تلقي معلومات دقيقة حول مكان الشيخ و السيارة التي يركبها و حتى موعد خروجه من المجمع الإسلامي بدقة متناهية تجنبا للفضيحة التي قد تعني تغييرات سريعة في هرم هذه المؤسسة الإستخباراتية, و لكن هذا أيضا لا ينفي أن قرار إغتيال الشيخ هو بالأساس قرار سياسي لا يرتكز فقط على معلومات محلية دقيقة و إنما يستلزم أيضا تجميع حجم أدنى ضروري من التنسيق بين عدة جهات ستتولى مباشرة بعدها عملية تأمين مرحلة ما بعد التنفيذ.

إذا كان المستهدف بالأساس هو الشيخ أحمد ياسين رحمه الله فإن هذا الإسم يعني ذلك الكم الكبير من المتعاطفين و المؤيدين في كل المنطقة إذ سيكون من يقدم على مثل هذه العملية غبيا جدا لو اكتفى بمجرد إعدادها عسكريا ثم مواجهة مخلفاتها التي لا يمكن قط تخمينها مسبقا و بصفة مضبوطة.

قلنا أن عمر سليمان كان دائم الإنتقال إلى الضفة الغربية و قلنا أيضا أن الأمريكان كانوا في مراحل متطورة من التفاوض أدت إلى تليين موقف الشيخ ياسين نفسه و لكن إذا ما لاحظنا أن رحلة الملك عبد الله الثاني كانت في ظرف غير مبرر و أضفنا أن رئيس الموساد ماير داقان Meir Dagan كان قبلها بأيام في القاهرة في رحلة مفاجئة أخرى استلزمت تكتما من الجانب المصري فإن التفسيرات غير تلك التي تصب في خانة العمل المنسق الكبير بين أنظمة المنطقة – حتى لا نقول دول المنطقة – أدت كلها في الأخير إلى القيام بهذا الفعل الذي ضرب كل مبادرات التقريب عرض الحائط و قزم الدور الأمريكي و أثبت لكل ذي عين أن السياسة التي قيل أنها فن الممكن قد تكون أحيانا عند بعض الناس فن الخيانة أيضا.

 
عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.

Re: استشهاد الشيخ أحمد ياسينانقلاب في خريطة الشرق الأوسط (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-2-1425 ï؟½ï؟½
الانفجار الحسيني
بريد المرسل: hussaini12@hotmail.com
السلام عليكم
يتضح ان موقعكم افتتح خصيصا لمواجهة كل ما هو اسلامي و بالتحديد التيار
الشيعي ,فما اعرف ان عندكم نيات لخلق الاوراق و احداث فتنة طائفية بين المستبصرين الشيعة و بين اتباعكم الذين تستعملونهم او مع الشعب و تبقون انتم في الخلف لتتفرجون.
و ناسين كل النسي عن ما يقع في المجتمع الجزائري من انحلال خلقى و فساد في
العقليات و انحراق عقائدي الى درجة التنصر و التهود و الالحاد و لم يشر شيوخكم لى هذا الشان في كل مساجد الجزائر ما ااعرف ان كانوا متجاهلين للوضع ام ومتعاملين مع السلطة و مطبقين لاوامرها في ذلك؟؟؟
و اتسائل لما تهجكم على الشيعة دون المذاهب الاخرى كالاباضية مثلا ؟هل تحركهم تقوده مخابرات دولية معادية لايران الاسلامية؟؟؟ام عندكم مشكل مع التشيع لانه يفضحكم و يكشف خرافاتكم من كتبكم و مصادركم الكارتونية ؟؟؟
على كل حال ان عندكم اي مواجهة مع الشيعة نرحب بها على جميعا اصنافها فان عندكم علم تقدمونه سنرد عليكم من كتاب الله العزيز او عندكم اي تداخل نرحب به مهما كان,لكن عليكم ان تعلموا ان كتابتكم على هذا الشكل تدفع المتعصبين للهجوم علينا و سفك دمنا مثلما فعلتموه بالامس مع السنة و جرائكم غنية عن
التعريف ...
اقسم بالله اقسم بالرحمان لو يصيب اي شيعي في الجزائر باي ادى و بالخصوص لو
يسفك دمه لنشعلها حربا شعواء و تزلزل الارض تحت اقدامكم و عندنا شخصيات في كل
التخصصات من علم و ثقافة الى حرب . و لتعلموا اننا لسنا شيعة باكستان الذين لا يردون على الاعتدات في حقهم و لسنا شيعة العراق من يصبرون على اعدائهم نحن شيعة من طراز اخر ولدنا في زمن الحرب و نستشهد في زمن حرب و لتعلموا حتى و ان قتلنا على الطريقة التي يفعلها اخوانكم في بلدان عديدة ضد الشيعة فارواحنا
تبقى تحاربكم و دمنا لا يجف و لن يجف بل يزداد الشعب ايمانا و وعيا من نحن و من انتم . فان كنتم مسؤولون على خطواتكم فواصلوا المسيرة و نثبت لكم النتائج من نحن كوننا فكرنا في كل رّد و كل هجوم معاكس هو في الاستعداد.
و السلام



[ الرد على هذا التعليق ]


أرعبتنا أخزاك الله (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-2-1425 ï؟½ï؟½
أولا لست أفهم السبب الذي جعلك تقرر صب جام حقدك علينا تعليقا على هذا الموضوع إذ لم أرى أي قرابة بينه و بين فروسيتك التي تزلزلت لها فرائسناو لذلك فأنا أنصحك بأن تراجع معلوماتك عن اللغة العربية التي يبدو و أنك زاهد فيها إلى حد أنك تقرأ بين الأسطر و لا تفهم سوى ما انغلق عليه قلبك الهمام
ثانيا أود أن أبشرك أننا بقراءتنا لردك تأكدنا أننا أصبنا كبد الداء و بينا لكل ذي عقل أنك و أمثالك تعيشون فعلا لغطا و تشوها فكريا غلب حتى على إدراككم و طرائق إستنتاجاتكم
و إذا كنا نحمد الله أننا صبرنا حتى تحرك أمثالك من المستنسرين الذين ملأوا تاريخ الأمة رغدا و زبدا و استسلامات مخزية في آخر المطاف بعد طول كذب و عظيم رياء فإننا ندعو الله العلي القدير أن يقبضكم إليه في أقرب وقت ممكن ليريح العالم من خطبكم الحماسية المزلزلة و عنفواكم الأسطوري الذي نأسف أنكم لم توظفوه إلا في زيجات المتعة
أعتقد أن إخواني الذين تحفظوا بخصوص نشرنا لهذا الموضوع قد أدركوا أخيرا أننا لم نقصد غير هذا الصنف البغاث و أننا صبرنا حتى أثبتنا لهم أن الفرق بين المرابطين في جوار فلسطين الذين وضعوا كامل أرواحهم تحت تصرف إخوانهم في حماس و بين هؤلاء كالفرق بين الذين صابروا و جاهدوا و أولئك الذين تلقوهم بألسنة حداد

في الأخير تقبل مني اسمى عبارات الإمتنان و التقدير إذ بقراءتي لتعليقك تأكدت أنه بإمكاننا أن نشرع في تأسيس فرقة خاصة بفن الأوبريت

عبدالحق


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: استشهاد الشيخ أحمد ياسينانقلاب في خريطة الشرق الأوسط (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-2-1425 ï؟½ï؟½
أشكر كاتب المقال على هذا التحليل الذي أعانني كثيرا على فهم بعض حيثيات قضية استشهاد الشيخ أحمد ياسين
بارك الله فيكم و في كل طاقم الموقع و أجزل لكم المثوبة على هذا الجهد الطيب الذي تبذلونه
السلام عليكم و رحمة الله


[ الرد على هذا التعليق ]

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشهاب للإعلام
المقالات تعبر عن آراء كاتبيها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
لأفضل استعراض، الرجاء ضبط دقة الشاشة على: 1024 × 768 نقطة




Powered by the AutoTheme HTML Theme System