البداية ׀ التعريف بالموقع ׀ أرسل مقالاً ׀ الأرشيف ׀ البحث ׀ أخبر صديقك ׀ راسلنا

محاور الشهاب
 
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.
القرآن الكريم
 
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.
خدمات لزوار الموقع
 
 التعريف بالموقع
 هيئة التحرير
 أرسل مقالاً
 الأرشيف
 البحث
 منتدى الشهاب
 أخبر صديقك
 راسلنا
محاور إضافية
 
 مجالس التذكير
 الشهاب الثقافي
 في ظلال السنة
 دراسات شرعية
 دراسات
 ترجمات ومراجعات
 عبر التاريخ
 مكتبة الشهاب         الإلكترونية
 صوتيات ومرئيات
 ما العمل بعد العراق؟
 رمضان كريم
 في آ’فاق المراجعات
 
 
 في المسألة الأمازيغية .. ورقة مغايرة
قضية للنقاش

بقلم: جواد الشقوري
تطالعنا مجموعة من المقالات والأبحاث المتعلقة بالمسألة الأمازيغية بجملة من المواقف والرؤى تراوحت –بشكل بارز-ما بين مؤيد لأفكار الحركات الأمازيغية، ورافض لها معلن عداءه لهذا الاتجاه...

فبالنسبة لمعسكر الرافضين، فإن المسألة الأمازيغية ليست أكثر من قضية مفتعلة، ولا تستحق أي اهتمام. وقد يصل بهم الأمر – الرافضون- إلى حد اتهام دعاة الأمازيغية بالعمالة لبعض الدوائر السياسية والثقافية في الغرب...وهذا –في رأينا- من باب الحكم على النوايا وشق الصدور، وهو أمر في غاية الخطورة؛ لأن الاتهام بالعمالة إذا لم يقم عليه دليل(= نبأ يقين) يعتبر جريمة بكل المقاييس. وغالبا ما يتعامل هؤلاء الرافضون للشأن الأمازيغي مع الشعوب الأمازيغية وكأنها لا تملك تاريخا يميزها عن غيرها.. وكأنها عارية من كل ثقافة أو خصوصية؛ وكأني بهذا المعسكر الرافض يريد لهذه الشعوب أن تنسى – أو تتناسى – ذاكرتها الجمعية والتاريخية؛ وهي التي ساهمت في استمرار هذه الشعوب في الوجود والعطاء على مر القرون!


بالنسبة لمعسكر الرافضين، فإن المسألة الأمازيغية ليست أكثر من قضية مفتعلة، ولا تستحق أي اهتمام. وقد يصل بهم الأمر - الرافضون - إلى حد اتهام دعاة الأمازيغية بالعمالة لبعض الدوائر السياسية والثقافية في الغرب ... وبالنسبة لمعسكر المدافعين عن أفكار الاتجاهات الأمازيغية فيلاحظ - دون عناء جهد - في خطابها طغيانا كبيرا للغة "اللعب على عواطف الناس"..وغلبة لخطاب القوة على حساب قوة الخطاب

أما بالنسبة لمعسكر المدافعين عن أفكار الاتجاهات الأمازيغية فيلاحظ – دون عناء جهد- في خطابها طغيانا كبيرا للغة "اللعب على عواطف الناس"..وغلبة لخطاب القوة على حساب قوة الخطاب؛ ومعلوم أن تبني خطاب القوة دليل قاطع على أن هذا الخطاب لا يتوفر على قوة ذاتية تجعله قادرا على ممارسة فعل الإقناع دون اللجوء إلى هدم الآخرين، أما قوة الخطاب، فهو ذلكم الخطاب القادر على ممارسة فعل الإقناع من خلال ما يحمله هذه الخطاب نفسه من قوة ذاتية(قوة بنيوية في الخطاب)، من دون أن يكون تدمير الآخرين شرطا أساسيا وضروريا في بناء هذا الخطاب.

فأغلب الخطابات الأمازيغية يمكن اختزالها في مجموعة من المواقف والشعارات التي تشير إلى التهميش الذي يتعرض له الأمازيغ..وجملة من الإنشاءات التي تعتبر العرب طليعة من المستعمرين وظفوا الدين الإسلامي لأغراض قومية استعمارية، وبالتالي كان لزاما عليهم أن يرحلوا من تلك البلدان التي استعمروها وإعادتها للشعوب الأمازيغية الأصلية والأصيلة!!

وغالبا ما يشار في أدبيات هذا الفريق إلى سياسة التعريب باعتبارها تستهدف بالدرجة الأولى سحق الهوية الثقافية الأمازيغية، وصهرها في الذات العربية؛ خاصة المشرقية.

فباستثناء طائفة من الجهود العلمية/الأكاديمية والمعرفية/الثقافية القليلة التي تناولت المسألة الأمازيغية بالبحث والتحليل والرصد، تبقى معظم الإنتاجات "الفكرية" الأمازيغية مجرد جملة من التحريضات على "الآخر" العربي بالأساس، المغتصب لأرض وثقافة شعب أمازيغي عريق مغلوب على أمره.

وأعتقد أن كلا من الفريقين قد جانبه الصواب شيئا ما..وفي هذا الصدد لابد من تقرير بعض الأمور باختصار..وترتيب هذه الإشارات غير خاضع لترتيب منهجي، إنما راعينا في الترتيب الهم الفكري الذي يسكن هذه الإشارات، ونشير إلى أن بعض هذه الإشارات قد يتداخل بعضها في بعض؛ لأننا أمام موضوعات يستحيل فيها الفصل الكلي.



التنوع اللغوي مطلب من مطالب التوحيد

بداية، ينبغي اعتبار الدفاع عن اللغات واللهجات المختلفة مطلبا إسلاميا بامتياز؛ فليس من أخلاق المسلم أن يترك مجموعة من اللغات والألسن تنقرض، بل المطلوب أن يحافظ على التنوع اللغوي عن طريق تطوير اللغات التي كتب لها البقاء، وإنقاذ تلك التي تقف على حافة الانقراض، وإحياء تلك اللغات التي لسبب أو لآخر انقرضت بالفعل.

وبيان ذلك، أن جوهر الإسلام الأساسي هو التوحيد..فالمرجعية الإسلامية هي مرجعية توحيدية؛ والنص القرآني يعتبر التفكر في آيات الله ( في الآفاق والأنفس..) من أبرز السبل الموصلة إلى توحيد الله عز وجل، والمسلمون مطالبون بالعمل على تعبيد الناس لله تعالى ( أي ترسيخ عنصر التوحيد في أنفسهم وتجذيره في عقولهم)، وبالتالي لا مناص من استعمال هذه الآيات بغية الوصول بالناس إلى هذا الهدف النبيل..فكلما كانت آيات الله الكثيرة بارزة للناس قريبة منهم إلا وكان احتمال اعتناقهم وانخراطهم في دائرة التوحيد احتمالا كبيرا وراجحا؛ بكلمة، إن دفاع الإنسان المسلم عن آيات الله المختلفة إنما هو بالأساس دفاع عن مبدأ التوحيد..وعلاقته بتلكم الآيات هي علاقة توحيدية، وكلما كانت إحاطة المسلم بآيات الله عز وجل عميقة إلا وكانت مهمته في تعميق التوحيد في نفوس العالمين تتم بنجاح كبير.

ومن المنطقي إذا سلمنا بهذا الكلام، أن يحرص الإنسان المسلم على بقاء هذه الآيات وأنه – بحساباته التوحيدية- ليس من مصلحته أن تختفي أو تنقرض هذه الآيات، فإذا ما حصل هذا الأمر فالمسلمون بمنطقهم التوحيدي مطالبون بإظهار هذه الآيات إذا اختفت، وبإحيائها إذا ما قذف بها في عالم الانقراض والزوال والنسيان.

ولعل من أبرز الآيات التي ذكرها الكتاب العزيز اختلاف الألسن -أي اللغات واللهجات..-، يقول الله تعالى: {ومن آياته خلق السماوات والارض واختلاف ألسنتكم وألوانكم. إن في ذلك لآيات للعالمين} [سورة الروم: الآية 21].

فعندما تشير هذه الآية الكريمة إلى أن من آيات الله اختلاف الألسن فهذه دعوة إلى توظيف كل الإمكانات التي يوفرها عصر من العصور وزمن من الأزمنة في إظهار هذه الآيات إلى الناس بالشكل الذي يجعلهم يتجاوبون مع خطاب "الإظهار"..والآية الكريمة وإن جاءت في معرض الإخبار، إلا أن مفهومها يقتضي العمل على تحويل هذه الآيات إلى خطاب، أو بتعبير آخر التفكير في إيجاد آليات كفيلة بجعل هذه الآيات( اختلاف الألسن في حالتنا) تقوم بدورها في جعل الناس تلتف حول التوحيد ومرجعية التوحيد.

وفي اعتقادنا، فإن تعاملنا مع اللسان الأمازيغي ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار ما سبق ذكره.



اللغة العربية اختيار ذاتي

إن الإسلام في تجربته التاريخية لم يفرض على الشعوب الأخرى – غير العربية- اللغة العربية ولم يلزمهم بتعلمها. فقد كان الدفاع عن اللغة العربية وعن تعلمها وتعليمها مطلبا ذاتيا اختصت به هذه الشعوب ولم يلزمهم أحد بنهج هذا السلوك الذي يجعل الارتباط باللغة العربية ارتباطا بالمقدس(الوحي)؛ وبيان ذلك أن شعوبا كثيرة –التي دخلت في الإسلام- استهوتها قيم الإسلام قبل أن تستهويها لغة الإسلام؛ فالتفت –هذه الشعوب-حول تلك الأخلاق الفاضلة التي حملها الإسلام إليهم. فالتعلق باللغة العربية كان يمر على الدوام عبر التعلق بقيم الإسلام الخالدة وتصوراته الفاضلة.

واستمرار الشعوب الأمازيغية المسلمة في التعلق بلسانها الأمازيغي يمكن اعتباره أكبر دليل على أنه ليس من شرط انتشار الإسلام القضاء على الثقافات الأخرى أو إحالة لغاتها على التقاعد كما يقال..كما هو شأن بعض الحضارات الأخرى..كالحضارة الغربية التي علمنا تاريخها- خاصة الحديث والمعاصر- أنها لم تستطع أن تهيمن على العالم انطلاقا من فكر ذاتي يستهوي الناس، بل هيمنت وسادت عن طريق إبادة حضارات بأكملها وتدمير ثقافات بأجمعها!

ويجدر بنا في هذا الصدد أن نذكر بأن الأمر لم يقتصر عند الشعوب الأمازيغية بالمحافظة على لسانها في التداول اليومي فقط، بل عبرت بهذه اللغة على كثير من أساسيات الإسلام..فنجد –على سبيل المثال- كتبا في الفقه وكتبا في الأصول باللغة الأمازيغية..ولم يقف الأمر عند هذا الحد إنما أصبح المجتمع بأكمله تقريبا يعبر عن الإسلام بلغته الأمازيغية وبطريقته الخاصة؛ كما تجلى هذا الأمر في طائفة من الأمثال الشعبية وجملة من القصائد الشعرية.


يقول الله تعالى: {ومن آياته خلق السماوات والارض واختلاف ألسنتكم وألوانكم. إن في ذلك لآيات للعالمين} [سورة الروم: الآية 21]. فعندما تشير هذه الآية الكريمة إلى أن من آيات الله اختلاف الألسن فهذه دعوة إلى توظيف كل الإمكانات التي يوفرها عصر من العصور وزمن من الأزمنة في إظهار هذه الآيات إلى الناس بالشكل الذي يجعلهم يتجاوبون مع خطاب "الإظهار"..

وما أشرنا إليه هو الذي يفسر لنا لماذا كان غير العرب أكثر الناس خدمة للإسلام وعلومه..وهذا ما يقرره-صادقا- ابن خلدون في مقدمته الفريدة من أن العجم(يقصد غير العرب) خدموا علوم الإسلام أكثر من العرب؛ بل إن منهم من حقق قفزات نوعية باللغة العربية وساهم في خدمتها وتطويرها، كصاحب متن الأجرومية في النحو، على سبيل المثال لا الحصر.



الخط الفكري بوصلة اللغة الأمازيغية

الأولوية للغة الأمازيغية (تعلما وتعليما وتداولا) لا يعني حتما –كما يظن البعض- حتمية امتلاك مفاتيح التقدم والنهوض في مجالات الحياة المختلفة. بل لا بد أن تكون هذه اللغة حاملة ومعبرة عن فكر/تصور معين..والمقصود بالتصور هنا نظرة كل جماعة بشرية إلى الحياة والكون والإنسان..فاللغة تشتغل بناء على منظومة معرفية معينة..فالشعوب كما الجماعات يصعب توحيدها -إن لم نقل يستحيل – بناء على توحيد لغتها فقط دون أن تكون هذه الشعوب والجماعات موحدة على مستوى جملة الإجابات التي تقدمها للأسئلة النهائية/الوجودية التي هي مقدمة ضرورية وأساسية لتأسيس تصور ما وبناء رؤية ما.

ويؤسفنا أن نقرر في هذا الصدد أن الحركات(الثقافية) الأمازيغية لا تملك إلى حد الآن خطا فكريا/تصوريا واضحا!

من جانب آخر، نميل إلى القول بأن إيصال الكثير من الأساسيات المتعلقة بالنهوض والتقدم يتطلب، في البلدان التي فيها نسبة كبيرة من الأمازيغ، صياغة خطاب فكري وثقافي يركز على اللغة الأمازيغية بشكل كبير. ولكن شريطة أن لا يتصادم ذلك مع المقومات الثقافية والحضارية للشعوب التي نخاطبها؛ لأننا قد نجد نسبة كبيرة من الشعوب الأمازيغية لا تجيد اللغة العربية أو على الأقل لا تجيد العربية بشكل كبير..فكان من الضروري مخاطبتها باللسان الذي تفهمه.

وإن قوة المجتمع والجماعات البشرية تكمن في التعبير على ذاكرتها الجمعية وتصوراتها المشتركة انطلاقا من التعدد الثقافي واللغوي الذي يميز كل جماعة عن جماعة أخرى.

ففي مجتمع يتميز بتعدد لغوي وتنوع ثقافي يعتبر من الانتحار الثقافي أن نلزم كل الوحدات البشرية أن تعبر على ذاكرة المجتمع الثقافية والعقدية انطلاقا من لسان لغوي واحد، أو انطلاقا من عادات ثقافية واحدة!

فلا ضير –مثلا- بل من اللازم أن تكون هناك إنتاجات مختلفة في مجال الفن، بألسن مختلفة وثقافات متعددة( الثقافة هنا بمعناها الأنتروبولوجي أي ما يميز جماعة بشرية على أخرى في مجال العادات والأعراف..وليس بمعناها الفكري الذي يشير إلى مجموعة من السمات الفكرية التي يشترك فيها جميع أعضاء تلك الجماعة وإن تعددت تعبيراتهم وترجماتهم لهذه السمات والرؤى)..

ولقد تعلمنا من تاريخ الكثير من الجماعات التي أطرتها مرجعية فكرية واحدة، وفي الوقت نفسه عرفت تعددا لغويا وتنوعا ثقافيا؛ علمنا هذا التاريخ مدى قدرة هذه الجماعات الموحدة/المختلفة على إنتاج مجموعة من الرموز و فيها قدر كبير من الإبداع الذي يشير إلى إمكانية التعبير بامتياز على المتفق عليه (المرجعية النهائية) انطلاقا من المختلف فيه (لغات-عادات-نفسيات..).

فبناء المساجد ودور العبادة يتنوع من منطقة إلى أخرى في طول وعرض العالم الإسلامي، فهناك السمت الصيني في مساجد مسلمي الصين المدببة، وهناك السمت الماغولي والهندي في مساجد جنوب شرق آسيا، وهناك التمايز الفني الراقي بين معمار العثمانيين ومعمار الفرس المسلمين والمماليك وفي الأندلس والمغرب، وهذا التنوع الشديد في الفن المعماري يعكس من جهة تنوع واختلاف الشعوب الإسلامية ولكن وفي نفس الوقت وحدة المضامين والأبعاد المعمارية التي تجعل الأمة الإسلامية واحدة موحدة.

وقد تجلى هذا الأمر في مجالات متعددة من الحياة.. ففي مجال الأفراح نجد اختلافا كبيرا في طريقة التعبير على الأفراح، مع وجود سقف اسلامي مؤطر من خطبة وعقد نكاح ووليمة تتمظهر في أشكال متنوعة تعكس تنوع المجتمعات الإسلامية. وفي مجال التعاون أبدعت كل جماعة لغوية/ثقافية أسلوبا معينا في التعبير على هذا الخلق النبيل، وفي مجال إحياء بعض المناسبات الدينية نجد أن هناك اختلافا في إقامتها، بل حتى في مجال الأكل قد يكون هناك تمايزات متعددة في طريقة تحضير الطعام..

وبناء على ما سبق ذكره، لا يمكن أن نناقش بجدية وعمق القضايا والإشكاليات المتعلقة بالأمازيغية، وسيظل نقاشنا وحوارنا عديم الجدوى ما لم نتطرق للحديث عن المرجعية العليا التي تؤطر – أو ينبغي أن تؤطر- المجتمع.

والمقصود بالمرجعية العليا (أو المرجعية النهائية كما يسميها عبد الوهاب المسيري، أوالثابت الفكري كما يسميها محمد عمارة) تلك الأرضية الفكرية والتصورية التي يقف عليها مجتمع ما، وتحدد له نظرته إلى الوجود، وموقفه من الدين، ومدى إيمانه بوجود مطلقات وقيم تتجاوز الأرض وتعانق السماء، وعلاقته وموقفه من الآخر الذي يخالفه في المنطلقات والمبادئ ..فعندما تتضح هذه الأرضية فإن كل مقاربتنا للمسائل اللغوية والقومية ستكون جلية واضحة.

فمثلا –على سبيل المثال- عندما نناقش الموقف الصحيح من مسألة تدريس اللغة الأمازيغية والتدريس بها..، لا يمكن حسم مثل هذه المسائل على طريقة "مع أو ضد"..ّ لأن المشكلة هنا تتعلق بتحديد مرجعية المجتمع النهائية والأرضية التي يقف عليها من أجل معرفة طبيعة الأفكار التي يتعين للغة الأمازيغية أن تحملها معها قصد إيصالها إلى المجتمع ومخاطبته بها.

فإذا كان من المشروع أن نختلف حول البرامج الثقافية والأولويات العملية التي يتعين على المثقفين نهجها في تعاملهم مع الواقع الإسلامي..فإنه – في المقابل- من غير المشروع أن نختلف حول المرجعية التي ينبغي أن تراعى أثناء صياغة البرامج وتعيين الأولويات..

ومن نافلة القول أن نشير في هذا الصدد إلى أن تعدد المرجعيات/الأرضيات في مجتمعنا العربي والإسلامي يمكن اعتباره أكبر عائق يحول دون تحقيق النهوض المنشود بالشعوب العربية والإسلامية..فإذا كان من الضروري أن نتعدد بعد أن نوحد المرجعية الفكرية النهائية للدولة والمجتمع والنخب الثقافية، فإنه من قبيل الانتحار الثقافي أن تتعدد المرجعيات النهائية!

إن الديمقراطية في الغرب قد نجحت – النجاح النسبي- لأن هناك اتفاقا حول المرجعية النهائية للدولة هناك..وهي المرجعية الغربية بأصولها المعروفة لدى دارسي هذه الحضارة.

ونركز هنا على توحيد المرجعية/الأرضية أثناء أي مقاربة للقضايا الثقافية واللغوية، لأن من أبرز العوامل التي ساهمت في تطوير المجتمع العربي والإسلامي في كافة المجالات هو ما عرفه هذا المجتمع من حسم للمرجعية التي ينبغي أن تؤطره..وهي المرجعية الإسلامية.

وتعتبر الفترة العباسية –على سبيل المثال لا الحصر- من أخصب لحظات المسلمين ثراء على مستوى تطور العلوم وظهور الفرق وانبثاق المذاهب..نعم لقد شهدنا تنوعا في هذه الفترة على كافة المستويات ومختلف الصعد وذلك بسبب المرجعية الواضحة التي كان يتحرك وينتج ويبدع على ضوئها كل المختلفين على اختلاف توجهاتهم الفكرية ومنطلقاتهم النظرية.



الأمازيغية مطلب حضاري

يعتبر الدفاع عن اللغة الأمازيغية شأنها شأن سائر اللغات من أوجب الواجبات الفكرية المطلوبة في عصرنا الحاضر..بسبب ما نشهده من سعي غربي حثيث لتنميط العالم وتغريبه، والقضاء على كل الخصوصيات اللغوية والتمايزات الثقافية.

فدفاعنا عن التعدد اللغوي والتنوع الثقافي نابع من اعتقاد مفاده أن المستهدف من عمليات التغريب وأساليب التنميط، ليس المسلمون فقط، بل المستهدف هو الإنسان – مطلق الإنسان.

فالوقوف إلى جانب اللغة الأمازيغية ينبغي أن يندرج ضمن هذا الإطار.


يؤسفنا أن نقرر في هذا الصدد أن الحركات(الثقافية) الأمازيغية لا تملك إلى حد الآن خطا فكريا/تصوريا واضحا!

إن اختيار اللغة العربية لتكون لغة الرسالة الخاتمة والخالدة أمر ينبغي أن نتوقف عنده مليا. لأن هذا الاصطفاء يدل على أن هذه اللغة تتوفر من الخصائص والسمات ما يمكنها من ملامسة كل آمال الإنسانية وآلامها المختلفة.

فالخلود يشير إلى أن القرآن الكريم قادر على معالجة الانحرافات البشرية في مختلف أطوارها، وكيفما كانت طبيعتها.. وهذا الأمر يتطلب لغة في مستوى القيام بهذه المهمة؛ أي لغة تحمل في بنيتها الداخلية قدرة كبيرة تمكنها من مخاطبة الناس بالمبادئ والرؤى التي تحملها هذه اللغة.

بكلمة، إن خلود النص القرآني يناسبه لغة في مستوى قدرة هذا النص على الخلود ومعانقة آمال وآلام الإنسانية؛ لأن النص القرآني معني بالإجابة ليس على الأسئلة النابعة من عمق الواقع الإسلامي فحسب، وإنما أيضا على الأسئلة الوجودية التي تؤرق الإنسانية.

فعلاقتنا – نحن المسلمين- المتميزة مع اللغة العربية نابع من اعتقادنا أن هذه اللغة اصطفاها الله تعالى لتكون لسان الرسالة الخاتمة القادرة على إعادة المعنى لحياة الإنسان وتعميقه في نفسه وسلوكه.

فلا يمكن أن نفصل بين علاقتنا بالإسلام (الدين والرسالة) بخصائصه التي تشير إلى عالميته وخلوده وإنسانيته..، وبين علاقتنا باللغة العربية..فالفصل مستحيل..والله أعلم.


صفحة للطباعة أرسل هذا المقال لصديق
 
عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.

Re: في المسألة الأمازيغية .. ورقة مغايرة (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-10-1425 هـ
هل هناك تيار أمازيغي اسلامي؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أم ان صاحب المقال يريد اعطاء بعد اسلامي لموضوع طائفي يشتم منه رائحة العنصرية!!! أعتقد ان البعض يريد أن يؤسس دولة الأكراد في شمال افريقيا..


[ الرد على هذا التعليق ]


نعوذ بالله من عصبية الجاهلية (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-10-1425 هـ
نعوذ بالله من العصبية الجاهلية المنتنة.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: في المسألة الأمازيغية .. ورقة مغايرة (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-10-1425 هـ
إن التعامل الاخرق مع مسألة الأقليات ونشوء التيار العروبي الذي نسميه في الجزائر البعثيست هو الذي ولد مشكلة من العدم، وخلق فوضى ليس فقط في الجزائر ولكن تمتد إلى المغرب وتونس وليبا وحتى إلى مصر، لأن العروبيين هم الذين فصلوا العربية عن الإسلام فنشأت كل المشكلات الاثنية والجهوية وعلينا أن لا ننكر أن فرحات مهني ينادي عاليا باعطاء الحكم الذاتي للأمازيغ في الجزائر ولم يتعقل ولم يطارد لأن هناك أسياده وراء البحار يحمونه ويدافعون عنه،
نعم نعوذ بالله من العصبية العربية والأمازيغية والكردية والفارسية والهندية والتركية.. وليس العصبية الأمازيغية فقط


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: في المسألة الأمازيغية .. ورقة مغايرة (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-10-1425 هـ
المشكلة الأساسية هي الانفعال في مناقشة القضايا مهما كانت شائكة، وتحكيم العواطف بدلا من العقل، وعليه يمكن القول أن مجمل المقالة ايجابي مادام يربط المضمون اللغوي بالمضمون العقائدي، شكرا لك سي جواد


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: في المسألة الأمازيغية .. ورقة مغايرة (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-10-1425 هـ
بارك الله فيك
مسلم أمازيغي


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: في المسألة الأمازيغية .. ورقة مغايرة (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-10-1425 هـ
يؤسفني أن أجد هذا الطرح حول الأمازيغية و علاقتها بالعربية و بالدين الإسلامي ، و الموضوع لا يخلوا من محاولة التلفيق و من محاولة إمساك العصى من الوسط ، و في رأي أننا أصبحنا نثير مالا يثار و في أحيان كثيرة نصارع الوهم ، إن الأمازيغية جزء لا يبجزأ من ثقافتنا الوطنية و جزء كذلك من روح المجتمع الجزائري و الشعب الجزائري مسلم و إلى العروبة ينتسب ، و هي ليست مطلب حضاريا لأنها موجودة وجود المجتمع نفسه و لكنها مطلبا سياسيا يراد به تفكيك المجتمع و تجزيئه و هي كما ذكرت في مكان من هذا الموقع حق أريد به باطلا . و يبدو لي أن مثقفينا و قعوا في شرك الساسة المرتزقة بقيم المجتمع.
عزالدين بوطة باتنة.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: في المسألة الأمازيغية .. ورقة مغايرة (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-10-1425 هـ
مبحث ممتع للغاية، يترجم الأفق المعرفي الذي يسمو بصاحبه نحو التعاطي مع كذا ملفات مؤرقة كثير من الجدية والرصانة والصرامة.
بالتوفيق والتسديد.
متلقي غيور


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: pardan (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-1-1426 هـ
bravo pour l,article mais desole apropo des autres qui n,est rien compre
mohamed new jersey


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: في المسألة الأمازيغية .. ورقة مغايرة (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 2-8-1426 هـ
Interesting analysis
It is so obvious that the preservation of any human heritage in difficulty is a Muslim duty, a human duty.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: في المسألة الأمازيغية .. ورقة مغايرة (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-2-1428 هـ
اعجبتني عبارة ( الامازيغية مطلب حضاري) ههه ايحاول مثقفونا استعباطنا .بالمختصر المفيد مقالك مضروب في الصفر جملة وتفصيلا .وبما انك ترفض العمالة للامازيغ القبايل وليس الامازيغ الاوراس لانه شتان بيننا وبينهم فااقول لك هم ليسو فقط عملاء الغرب فمقتهم من لغة الضاد وتفضيل لغة المستعمر عن هده الاخيرة لهو دليل قاطع عن عمالتهم ناهيك على ان بؤرهم الداعية للتنصير في الجزائر وبصراحة ومن ناقصة عقل ودين وبكل تواضع القبايل لادين ولا ملة الا مارحم ربي ولو دخلتنا فرنسا اليوم لا كانو اول من سيقدم الجزائر على طبق من فضة .وارجوا من الكاتب ان ينزل من برجه العاجي ليسهب في الوقائع الحقيقة لعدم رضى القبايل عن كل ماله عربي بدل (كور واعطي للاعور)


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: في المسألة الأمازيغية .. ورقة مغايرة (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 27-2-1428 هـ
ملاحظات أولية حول بعض القضايا الاجتماعية والسياسية

* إنالمعنى بتعبير " الاسلام السياسي " كل محاولة لاقحام الدين في التعاملات الدنيوية للأفراد والجماعات وهو الأمر الدي ينأى بالاسلام عن كونه " كليات" دون التعرض لجزئيات الحياة وهو ما يتجسد في العصر الحديث فيفكرة الدولة الدينية ".
ولعل عبارة أفلتت من الشيخ حسن البنا، لعله قالها ليتهرب بها من إلحاء المطالبين إياه بوضع برناج سياسي وإقتصادي وإجتماعي لجماعته ، تغنينا عن الشرح المطول في هدا الصدد.
يقول حسن البنا:" يتعين علينا أن نقف عند هده الحدود الربانية النبوية، حتى لانقيد أنفسنا بغير
ما يقيدنا به الله ، ولانلون عصرنا بلون عصر لايتفق معه وإلى جانب هدا يعتقد الاخوان المسلمون أن الاسلام كدين عام إنتظم شؤون الحياة ... جاء أكمل وأشمل من أن يعرض لجزئيات هده الحياة وخصوصا فى الامور الدنيوية البحتة " .
أقول ان هده العبارة قد افلتت من الشيخ لانها في إعتقادي تخالف كل سياق دعوته للحكومة الدينية بل وتتناقض معها ... وأؤكد دالك كي لايتصور البعض انني استنطق الشيخ بغير ما نطق به.
لكن هده العبارة تكفيني ويزيد لشرح فكرتي في رفض مقولات " الاسلام السياسي " الدي يتعين عليه بالضرورة ان يهتم بجزئيات الحياة ... وخصوصا في الامور الدنيوية البحتة .
تسنيد هده الدراسة الى ضرورة التمييز بين مكونات الوعي الديني داته. فالاديان بإعتبارها مكونا أساسيا ومهما من مكونات وعي الجماهير يتحدد حجم الدور الدي تلعبه في حياة الأفراد والمجتمعات وفقا متغيرات إقتصادية وإجتماعية ، فالعنصر الديني يلعب دورا محجودا في بعض المجتمعات
( كالمجتمعات الاوربية مثلا)، ليس لأن الحضارة الغربية، حضارة كافرة، فالكنيسة الاوربية لم تزل تلعب دورا بارزا، وإنما بسبب معطيات إقتصادية وإجتماعية محددة.
والعكس صحيح في لبنان مثلا، فنتيجة لظروف سياسية محددة تناقص الانتماء الطبقي الى حد كبير بينما تسيدت المشاعر الدينية والطائفية الدينية لتجعل من نفسها محور الحياة الراهنة هناك، بل وإتسمت النزعة الطائفية الدينية بتشعب دي بعد سياسي فئوي وجغرافي ... ( المعارك بين فرقين مسلمين وشيعيين هما حزب الله وجماعة أمل ، والمعارك بين القوات اللبنانية والجيش اللبناني المسيحي بقيادة ميشيل عون وهما فريقان مسيحيان مارونيان ).
ولايمكن القول بان اللبنانيين قد أصبحوا فجأة أشد الشعوب تدينا .
فلو أخدنا نمو الحركات السياسية ذات الطابع الديني كمعيار لنمو التوجه الديني عامة لأخطأنا بشكل فادح ، ولأ عتبرنا النموذج اللبناني وهو نموذج منفر بل ومثير للا شمئزاز حيث تحول الطائفية الدينية البشر الى أدوات قتال بلا قلب ولاحس ولامشاعر إنسانية أو وطنية أو حتى دينية ...
لأعتبرنا هذا النموذج هو النموذج المرتجي والمأمول .. وهو ما لايقول به أحد.
من هنا نصل إلى ماقولة سوف تتمسك بها هده الدراسة وهي ضرورة التفريق بين العنصر الإيماني في الدين وبين تصاعد أو هبوط نشاط جماعات الإسلام السياسي، فهما عنصران غير متلازمين ، بل لقد ينمو أحدهما بينما ينكمش الأخر وفقا تتطورات اجتماعية محددة .
من هذه الزاوية يمكن أن نقرر أن جماعات الإسلام السياسي الذي تتجه جميعا إتجاها متطرفا لاتعني على الاطلاق أنها تمتلك جرعة إيمانية أزيد من الآخرين، فالتطرف الديني شيء يختلف عن التدين ، وهو تحديدا ليس جرعة زائدة من التدين ، بل هو موقف سياسي إجتماعي طبقي محدد. ويمكن أن نسترسل فنقول إن معطيات التوجه الاجتماعي والاقتصادي لجماعات الإسلام السياسي واحدة على اختلاف أنواعها ( وإن ارتدى بعضها ثيابا أكثر إعتدالا أو أكثر تطرفا ) فإنها في مجموعها جماعات سياسية تلغى المنظور الطبقي للصراع.... وتقسم البشر ليس على أساس موقفهم من العملية الإنتاجية ( رأسماليون وعمال، ملاك أراضي وأجراء ) وإنما من منظور فكري ينحصر في مدى ولاء الشخص لفكري الجماعة أو ماتبشر به .
وهي جميعا وفي الواقع العملي ترفض المعطيات الطبقية التي يمكنها أن تحرر طبقة الأجراء من استغلال الطبقات المالكة( الأرض لمن يفلحها ـ الملكية العامة لوسائل الإنتاج... الخ )
وهي جميعا وفي الممارسة الواقعية ساندت وتساند نمط الانتاج السائد ولم تر أي ضير في إستمراره بشرط أن يلتزم الجميع رأسماليين وعمالا بتعاليم الجماعة ، أو ماتراه هي أنه تعاليم الدين .
نحن ، إذن وبإختصار أمام دعوة رأسمالية لكنها ترتدي جلبابا أبيض وعمامة وتطلق لحية. ألم نقل في البداية إننا نرفض إقحام الدين في مجال العلاقات الاجتماعية والصراع الاجتماعي .
و هل نحتاج الى أن نذكر بمقولة لينين السابق الإشارة إليها ( لقد كان الناس و سيظلون أبدا في حقل السياسة ضحايا ساذجة يخدعها الآخرون ..... ما لم يتعلموا إستقراء المصالح الطبقية بين أسطر الخطب .... و المواعظ و الدعاوي الدينية .....)


[ الرد على هذا التعليق ]


Vidéo en Arabe. Réponse aux arabo- fascistes. (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-8-1428 هـ
Merci pour cet article .

http://www.dailymotion.com/bookmarks/Yellis-n-Arris/video/x1fv73_arabisation-et-genocide-culturel_news


[ الرد على هذا التعليق ]


Hello 14 1446 (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-7-1429 هـ
Very useful article, thanks kaleesz


[ الرد على هذا التعليق ]


Hello 14 1655 (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-7-1429 هـ
Very useful article, thanks kaleesz


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: في المسألة الأمازيغية .. ورقة مغايرة (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-6-1429 هـ
خجـول جدا أن ا رد على هذا المسمى عبد القادر لقاتي والذي لا يعرف معنى لقبه إلا أني أتركه لمن يقرا الرد ويحسن الأمازيغية ، و في بداية الأمر أطرح عليك سؤال أيها اللقاط و لا تؤخذ العواطف المزيفة حصن لك ، هل تعرف الخليج الفارسي ؟ أين تقع شبه الجزيرة العربية؟ وماذا تعرف عن إفريقيا؟ ماهي الدول التي تقع في جنوب إفريقيا؟ هل يوجد دول في شمال هاته القارة؟ ربما لديك إجابة لكن منعرجه.تتحدث عن الغرب أثناء استعماره لشمال إفريقيا وكأنه كان يحارب في العروبة والاسلام....لكن عكس ذلك تماما ...لأنه يرى في العروبة طريق الخائن الصادق لأن العربي حثالة وراكع للقوة والتاريخ الحديث يبرهن على ذلك لذا شجعت فرنسا آنذاك فتح المكاتب العربية وحماية جمعية علماء المسلمين(جمعية التخذير) مع محاربة السكان الأصليين لشمال إفريقيا الذين اخذوا من الجبال مأواهم و في نهاية المطاف أبناء الأرض من أشعلوا فتيل الحرب ضد فرنسا إلى أن جل المثقفين ألاما زيغ قضت عليهم جبهة التحرير التي خلقت بتخطيط فرنسي و بتنفيذ البعث المصري ..............
أنا إبن الجزائر واستحي أن يكون انتمائي عار بي
أما الاسلام عند العا رب ما هو الا وسيلة تخذير الضعفاء ...والدليل على ذلك مايجري في الجزائر ألا وهو محاربة أي شخص يتدين بغير هذا الدين فهذا ما يعني أن الوعي أصبح حقيقة وانكشاف قصة الاسلام التي ليس لها أساس من الصح إذن ضعف هذه الفلسفة التي أنكشف أمرها يتطلب الحماية بأي طريقة و لا تنسى أن هذه الفلسفة دخلت إلى الجزائر بالسيف وليس بالعلم و الدليل على ذلك 74 سنة وكم من عدد المحاولات التي باءت بالفشل لكي تستقر هاته الفلسفة في الجزائر التي أصبحت اليوم مرتع للعا رب دون تقديم أي شيء لهذا البلد سوى حماية كلمة العا رب و انتمائها مع استعمال تخدير الضعفاء بفلسفة تسمى بلإس لام رغم أني تعلمت هاته اللغة رغما عن أنفي إلا أني أخجل في استعمالها إلا للضرورة المحتومة والمفروضة من طرف مستعمـر جاهل خادم الغرب وخائن فلسفته ...
أليست حقائق يالقاتي أبحث عن معنى لقبك تجد أصلك والثوم كي يتغرس عمرو و لا يجيب بصل ملاحظــــة: أليس الغرب هو المحرك الرئيسي للمسلمين كما يشاء ويمون من يشاء ويقتل من يشاء باسم الاسلام مثل رواية بن لادن ...والقاعدة في المغرب إلى غير ذلك ..............





[ الرد على هذا التعليق ]

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشهاب للإعلام
المقالات تعبر عن آراء كاتبيها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
لأفضل استعراض، الرجاء ضبط دقة الشاشة على: 1024 × 768 نقطة




Powered by the AutoTheme HTML Theme System