|
|
|
أرعبتنا أخزاك الله (التقييم: 0) بواسطة في 7-2-1425 هـ
أولا لست أفهم السبب الذي جعلك تقرر صب جام حقدك علينا تعليقا على هذا الموضوع إذ لم أرى أي قرابة بينه و بين فروسيتك التي تزلزلت لها فرائسناو لذلك فأنا أنصحك بأن تراجع معلوماتك عن اللغة العربية التي يبدو و أنك زاهد فيها إلى حد أنك تقرأ بين الأسطر و لا تفهم سوى ما انغلق عليه قلبك الهمام
ثانيا أود أن أبشرك أننا بقراءتنا لردك تأكدنا أننا أصبنا كبد الداء و بينا لكل ذي عقل أنك و أمثالك تعيشون فعلا لغطا و تشوها فكريا غلب حتى على إدراككم و طرائق إستنتاجاتكم
و إذا كنا نحمد الله أننا صبرنا حتى تحرك أمثالك من المستنسرين الذين ملأوا تاريخ الأمة رغدا و زبدا و استسلامات مخزية في آخر المطاف بعد طول كذب و عظيم رياء فإننا ندعو الله العلي القدير أن يقبضكم إليه في أقرب وقت ممكن ليريح العالم من خطبكم الحماسية المزلزلة و عنفواكم الأسطوري الذي نأسف أنكم لم توظفوه إلا في زيجات المتعة
أعتقد أن إخواني الذين تحفظوا بخصوص نشرنا لهذا الموضوع قد أدركوا أخيرا أننا لم نقصد غير هذا الصنف البغاث و أننا صبرنا حتى أثبتنا لهم أن الفرق بين المرابطين في جوار فلسطين الذين وضعوا كامل أرواحهم تحت تصرف إخوانهم في حماس و بين هؤلاء كالفرق بين الذين صابروا و جاهدوا و أولئك الذين تلقوهم بألسنة حداد
في الأخير تقبل مني اسمى عبارات الإمتنان و التقدير إذ بقراءتي لتعليقك تأكدت أنه بإمكاننا أن نشرع في تأسيس فرقة خاصة بفن الأوبريت
عبدالحق
|
|
|
|
|