البداية ׀ التعريف بالموقع ׀ أرسل مقالاً ׀ الأرشيف ׀ البحث ׀ أخبر صديقك ׀ راسلنا

محاور الشهاب
 
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.
القرآن الكريم
 
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.
خدمات لزوار الموقع
 
 التعريف بالموقع
 هيئة التحرير
 أرسل مقالاً
 الأرشيف
 البحث
 منتدى الشهاب
 أخبر صديقك
 راسلنا
محاور إضافية
 
 مجالس التذكير
 الشهاب الثقافي
 في ظلال السنة
 دراسات شرعية
 دراسات
 ترجمات ومراجعات
 عبر التاريخ
 مكتبة الشهاب         الإلكترونية
 صوتيات ومرئيات
 ما العمل بعد العراق؟
 رمضان كريم
 في آ’فاق المراجعات
 
 
موقع الشهاب للإعلام: في ظلال السنة

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

 علم مصطلح الحديث وتأسيس الثقافة الروائية
في ظلال السنة

بقلم : يوسف هريمة*

يندرج هذا الموضوع قيد الدراسة في سياق المقالات النقدية للفكر الديني عموما، والإسلامي منه على وجه الخصوص. وهذه الدراسة تنبني على قاعدة نقدية ليس هدفها الانتصار إلى الذات أو مواقف معلنة مسبقا. وإنما ترتكز على ما تعتبره أخطاء منهجية وعلمية في بنية العلوم المؤسسة للفكر الإسلامي.


 الحديث: فهما وتنزيلا (12)
في ظلال السنة

نماذج تطبيقية في بيان الأدوات المنهجية لتنزيل الحديث

بقلم الأستاذ: زوهير بن أحمنه عبد السلام*
إن النبي-صلى الله عليه وسلم-كان في كل ما قاله، أو فعل ،أو أقر عليه أحدا من صحابته يتصرف وفق مقتضيات عصره وبيئته، فكان يستعمل جميع كل ما يتاح له من وسائل مادية أو معنوية لتحقيق أهداف ومقاصد شاملة على جميع المستويات: الروحية، والمعرفية، والسلوكية والعمرانية الإنجازية، فكان فعله(1) النبوي الشريف مكونا في الجملة من وسائل ومقاصد.


 الحديث: فهما وتنزيلا (11)
في ظلال السنة

نماذج تطبيقية في بيان مراحل تنزيل الحديث

بقلم الأستاذ: زوهير بن أحمنه عبد السلام
يعاب على كثير من الباحثين انهم يغرقون في الإطار النظري، والتقسيمات والتفريعات ولكن في كثير من الأحيان يعز على المتابعين إيجاد نماذج تطبيقية، تكون مصدقة للتقسيم النظري والجهد الذي بذل في مستوى التنظير. ولذلك فإننا نحاول أن نقدم بعض النماذج التطبيقية مستفيدين من الجهود الرائعة لخيرة علمائنا الأجلاء الذين أثروا جوانب الفقه والفهم والتنزيل بأعمال جليلة.


 الحديث: فهما وتنزيلا (10)
في ظلال السنة

الأدوات المنهجية لتنزيل الحديث

بقلم الأستاذ: زوهير بن أحمنه عبد السلام*
بعد أن تناولنا مفهوم تنزيل الحديث وحاولنا أن نخرج بتعريف إجرائي لهذا المفهوم وبعد أن تطرقنا إلى مراحل تنزيل الحديث كما قررها العلماء فإننا سنتناول في الحلقات التالية الأدوات المنهجية التي تساعدنا على عملية التنزيل دون الإخلال بالضوابط الشرعية. وسنتطرق إلى أداتين أساسيتين نرى أن كثير من الناس قد غفل عنهما غفلة كبيرة مما أدى إلى اختلال كبير في الفهم والتطبيق وذلك بالتطرق إلى كل من معرفة مقاصد الحديث، ومعرفة مآلات الحديث.


 الحديث: فهما وتنزيلا (9)
في ظلال السنة

مراحل تنزيل الحديث

بقلم الأستاذ: زوهير بن أحمنه عبد السلام*
لقد فطن العلماء إلى هذه المسألة، وخاصة الذين اهتموا بفقه الحديث و الإبانة عن مقاصده وغاياته واعتبار مآلاته، ونبهوا إلى ذلك المأزق المعرفي الذي حدث في علوم الشرع حين فُصل بين الفهم و التطبيق، يقول الإمام الخطابي متألما للحال الذي وصلت إليه العلوم الشرعية في زمانه جراء الفصل بين الفقه والتطبيق: "رأيت أهل العلم في زماننا قد حصلوا حزبين و انقسموا إلى فرقتين أصحاب حديث وأثر، و أهل فقه ونظر، وكل واحدة منهما لا تتميز عن أختها في الحاجة ولا تستغني عنها في درك ما من البغية و الإرادة؛ لأن الحديث بمنزلة الأساس الذي هو الأصل، والفقه بمنزلة البناء الذي هو له كالفرع، وكل بناء لم يوضع على قاعدة و أساس فهو مُنهار، وكل أساس خلا عن بناء و عمارة فهو قفر وخراب"(1).


 الحديث: فهما وتنزيلا (8)
في ظلال السنة

مفهوم تنزيل الحديث

بقلم الأستاذ: زوهير بن أحمنه عبد السلام*
فقد كنت في الحلقات السابقة قد تناولت الشق الأول لهذا الموضوع، وصار لزاما علي الآن أن أتمم الشق الثاني ليكتمل الموضوع. هذا؛ وإنه من الأمر الذي يكاد يتحقق حوله إجماع الباحثين المعاصرين، هو أن الهدف الأساسي من أغلب الدراسات الحديثية، والأصولية التي يقومون بها هو التمكن من الكشف عن القواعد والآليات التي يتم بها التنزيل السليم لنصوص الوحي قرءانا وحديثا، على المحال المختلفة حتَّى تكون هذه المحال وفقا للمقصود الرباني من بعث الرسل و تنزيل الشرائع.


 الحديث: فهما وتنزيلا (7)
في ظلال السنة

القواعد الحديثية المتعلقة بفقه الحديث

بقلم الأستاذ: زوهير بن أحمنه عبد السلام*
تعتبر هذه القواعد من أهم القواعد التي نبه عليها العلماء منذ القدم، وجعلوها لأهميتها في المراتب العليا، والدرجات المتقدمة، وأهمها فيما أحصيت: معرفة النسخ، معرفة محكم ومختلف الحديث، معرفة غريب الحديث.


 الحديث: فهما وتنزيلا (6)
في ظلال السنة

الأدوات المنهجية لفقه الحديث الحديث النبوي
من منظور اللغة

بقلم الأستاذ: زوهير بن أحمنه عبد السلام*
بعد أن تطرقنا في الحلقات السابقة إلى جملة من الأدوات المنهجية التي تعين المتأمل في الحديث النبوي إلى الإحاطة بالظروف الخارجية المتعلقة بالحديث سواء في مدى اعتباره كتصرف للنبي من باب الوحي والتبليغ عن الله أو من باب الإمامة والقضاء أو التصرف الجبلي البشري، أو الإحاطة بالسياق الزماني والمكاني للحديث، فإننا في الحلقات التالية سنتناول الأدوات المنهجية المتعلقة بفقه الحديث سواء من خلال اللغة أو من خلال القواعد الحديثية أو القواعد الأصولية، وسنتناول هنا الأداة اللغوية أو الحديث من منظور اللغة.


 الحديث: فهما وتنزيلا (5)
في ظلال السنة

معرفة السياق الزماني والمكاني للحديث

بقلم الأستاذ: زوهير بن أحمنه عبد السلام*
لقد ذكر فقهاء الشريعة الإسلامية أن ظروف الزمان والمكان تؤثر بشكل مباشر في عملية تطبيق الحكم الشرعي، وأنّ أحوال الناس وأعرافهم جزء من الحقيقة الواقعية التي لا يجوز إهمال أي جزء منها، وإذا تغيّرت من مكان إلى مكان أو من زمان إلى زمان، فإنه من الممكن أن تتغيّر معها بعض الأحكام الشرعية اعتبارا لها.


 الحديث: فهما وتنزيلا (4)
في ظلال السنة

تصرفات الرسول صلى الله عليه وسلم بغير صفة التبليغ

بقلم الأستاذ: زوهير بن أحمنه عبد السلام*
تصرفه-صلى الله عليه وسلم-بغير صفة التبليغ، وهو هاهنا على حالات عدة:

أ-تصرفه كقاض.
ب-تصرفه كمفت.
ج-تصرفه كإمام.
د-تصرفه بالصفة البشرية، والجبلية.


 الحديث: فهما وتنزيلا (3)
في ظلال السنة

تصرفات النبي صلى الله عليه وسلم

بقلم الأستاذ: زوهير بن أحمنه عبد السلام*
إن أي تصرف سواء كان قولا أم فعلا أم إقرارا لفعل أو قول، يصدر عن أي كان، فإنه يشتمل حصرا على مجموعة من العناصر المتراكبة والمتصلة بعضها ببعض. والنبي-صلى الله عليه وسلم-كما نبهت عليه قبل قليل في تصرفاته-ومنها أقواله وأفعاله وإقراراته-على حالات متنوعة، فهو مبلغ،كما أنه مفت،وكذا قاض، وهو كذلك إمام، ثم بعد ذلك هو بشر، وجميع هذه التصرفات لا بد أنها تشتمل على مجموعة من العناصر تتكامل ليتشكل منها التصرف المعين، وبالتمعن في هذه التصرفات نلحظ أنها تتشكل من:


 الحديث: فهما وتنزيلا (2)
في ظلال السنة

مراحل فقه الحديث

بقلم الأستاذ: زوهير بن أحمنه عبد السلام*
لقد أوردت في الفقرات السابقة قواعد للعلماء في فهم النص النبوي، ولم أجد بعد ذلك من جمع أو تكلم بدقة -في حدود علمي وقصور جهدي- عن مراحل فقه الحديث إلا ثلة قليلة من المـُحدَثِين منهم، لهذا سوف أذكر جهودهم أولا ثم أضع بعد ذلك مراحل فقه الحديث كما تبين لي من خلال رحلتي في رحاب السنة المطهرة، وقراءاتي لسيرة النبي-صلى الله عليه وسلم-وجهوده التغييرية.


 الحديث: فهما وتنزيلا (1/12)
في ظلال السنة

مقدمة منهجية

بقلم الأستاذ: زوهير بن أحمنه عبد السلام*
الحمد لله الذي أنزل كتابه الحكيم، هداية ونورا للناس ليعصمهم من الضلال والزيغ والهلاك، وجعله معجزة للرسول محمد-صلى الله عليه وسلم-باقية إلى يوم الحق المبين، ثم أعطاه السنة مبينة للكتاب، كما جاء في القرآن الكريم: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [سورة النحل، الآية:44]، وقال أيضا: ﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمْ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [سورة النحل، الآية:64 ].


 حديث جبريل (2/2)
في ظلال السنة

مفهوم الدين في الإسلام

"بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ قَالَ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِحْسَانِ قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا قَالَ أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ قَالَ ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثْتُ مَلِيًّا ثُمَّ قَالَ لِي يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ"


 حديث جبريل (1/2)
في ظلال السنة

مفهوم الدين في الإسلام

"بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ قَالَ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِحْسَانِ قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا قَالَ أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ قَالَ ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثْتُ مَلِيًّا ثُمَّ قَالَ لِي يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ"


 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشهاب للإعلام
المقالات تعبر عن آراء كاتبيها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
لأفضل استعراض، الرجاء ضبط دقة الشاشة على: 1024 × 768 نقطة




Powered by the AutoTheme HTML Theme System