البداية ׀ التعريف بالموقع ׀ أرسل مقالاً ׀ الأرشيف ׀ البحث ׀ أخبر صديقك ׀ راسلنا

محاور الشهاب
 
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.
القرآن الكريم
 
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.
خدمات لزوار الموقع
 
 التعريف بالموقع
 هيئة التحرير
 أرسل مقالاً
 الأرشيف
 البحث
 منتدى الشهاب
 أخبر صديقك
 راسلنا
محاور إضافية
 
 مجالس التذكير
 الشهاب الثقافي
 في ظلال السنة
 دراسات شرعية
 دراسات
 ترجمات ومراجعات
 عبر التاريخ
 مكتبة الشهاب         الإلكترونية
 صوتيات ومرئيات
 ما العمل بعد العراق؟
 رمضان كريم
 في آ’فاق المراجعات
 
 
موقع الشهاب للإعلام: دراسات

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

 الفرعونية والقابلية للاستخفاف
دراسات

عبد العزيز كحيل

لم يكتف القرآن الكريم بفضح الفرعونيّة والإنكار الشديد عليها وإنّما حمّل المسؤوليّة كذلك للجماهير الرّاضخة المستسلمة ، فقال عن فرعون: " فاستخفّ قومه فأطاعوه ، إنّهم كانوا قوماً فاسقين" – سورة الزخرف 54 .


 السلفية في الصومال.. بدايات النشأة ومآلات الواقع
دراسات

علي عبدالعال (1)

يصعب فهم الواقع الصومالي منفصلاً عن خلفياته التاريخية، خاصة إذا تعلق الأمر بتطورات العمل الإسلامي فيه.. فالصومال هو القطر العربي الوحيد تقريبًا الذي خضع للاحتلال وجرى تمزيقه بين ثلاث قوى استعمارية كبرى هي (فرنسا، وبريطانيا وإيطاليا) والتي لم تكتف بدورها حتى شاركت جيرانه (كينيا وإثيوبيا) - اللاتي تحكمهما أنظمة تُخالفه في العقيدة - في هذا التمزيق، وتصدقت عليهما بأجزاء كبيرة من أراضيه فتوزعت أقاليمه إلى خمس جهات: (أوجادين أو الصومال الغربي لصالح إثيوبيا، وإنفدى لصالح كينيا، فضلا عن الصومال الفرنسي (جيبوتي)، والصومال الإيطالي، والصومال البريطاني) كل ذلك على الرغم من الوحدة النادرة التي يتمتع بها الصوماليون في اللغة والعقيدة والعرق والمذهب.


 التدافع التعاوني ومنطق التعمير الحضاري
دراسات

بقلم الباحث:عبد الصمد الازدهار(*)

مدخل عام:

إن واقع الرؤيتين الإسلامية والغربية لطبيعة العلائق بين الأنساق الحضارية المتمايزة، واستحضار مآسي الماضي وتراكماته العدوانية في الذاكرة الجمعية للإنسانية؛ يشكل عائقا حقيقيا أمام أي تقدم للدفع بالعلاقات بين الحضارات في أفق بناء حضارة عالمية تنعم وتتساكن في ظلها كل الأنماط على اختلاف أجناسهم ولغاتهم وعقائدهم، الأمر الذي يقتضي العدول عن أي توجه عدواني يبغي المساس بالنوع الإنساني، والسعي نحو إيجاد قواسم مشتركة؛ إذ الاختلاف والتنوع إثراء وغنى للحضارات، فلا ينبغي أن يكون دافعا نحو الفرقة والشقاق بين الأمم والشعوب، وإنما ينبغي أن ينظر إليه باعتباره عاملا مهما من عوامل الدفع نحو مستويات أرقى من التعارف والتعاون والتآلف بين البشرية، ومن ثمة فمستقبل التدافع الحضاري بين الغرب والعالم الإسلامي، يجب أن يصبح إلى التفاعل والتعاون، لا إلى التصارع والتصادم أقرب. فما هي إذن حقيقة الخيار التدافعي المحكوم بالمنطق السنني؟ وما هي أهم غاياته ومقاصده التي تعود على الإنسانية بالنفع في المعاش والمعاد؟.


 العلوم الاسلامية من مقصد التأصيل إلى مقصد التوصيل
دراسات

د/عبد الحفيظ بورديم (*)

الملخص:

تفترض هذه الورقة في بنيتها المعرفية، أن العلوم الإسلامية تنشئ خصوص التعقل وتطمح إلى عموم التحضر، بمعنى أنها تشكل العقل المسلم الذي يصنع الحضارة في جوهرها التوحيدي.

ولذلك تسعى في مقاربتها لتفكيك الإشكالية إلى بسط محورين اثنين هما:
• محور التأصيل – وهو مطلب ذاتي- وينبني على تأصيل التعقل وتأصيل التخلق
• محور التوصيل – وهو مطلب حواري – وينبني على تحقيق التكوثر وتحقيق الشهود

ثم تصل الورقة إلى إثبات المقصد من العلوم الإسلامية وهو تشكيل الانسان الشاهد.


 المركزية الغربية أسئلة في الدعائم الفلسفية والمرجعية؟
دراسات

بقلم الحسن حما (*)

تمهيد:

استطاعت أوروباء عبر تطور تاريخي فلسفي، أن تؤسس لفكرها وتؤصل لجذورها الفلسفية والفكرية، مما قادها إلى إفراز نسق ثقافي حضاري قررته المركزية الغربية، في قولها بالخصوصية المطلقة لتاريخ الغرب، وحضارته التي أنضجتها عوامل خاصة وداخلية، و من ثم فعلى المجتمعات والشعوب التي تريد أن تبلغ درجة التقدم التي وصل إليه الغرب، ليس أمامها سوء الأخذ بالأسباب ذاتها التي أخد بها الغربيون، وليس أما تلك المجتمعات إلا التخلص من خصوصيتها الثقافية، لان تلك الخصوصيات هي المسؤولة عن تخلفها وهي المعيقة لتطورها. وبهذا فان المركزية الغربية لم تقدم فقط رؤية للعالم بل تجاوزته إلى تقديم مشروعا سياسي على صعيد العالم، وهو مشروع تجانس الإنسانية المستقبلي من خلال تعميم النموذج الغربي. ولاستيعاب هذا التمركز لابد من الرجوع إلى الأنساق الفلسفية والمرجعية التي أنتجته، إذ من الصعب فهم هذا على انه هيمنة عسكرية فقط، أو ثقافية.. المختزلة فيما أصبح يصطلح عليه[العولمة، الحداثة..وغيرها من المشاريع الفكرية الامبريالية الغربية] بل تتعداه إلى أبعد من ذلك فهي نسيج فلسفي وفكري مؤصل بمقومات مرجعية.


 مفهوم التحيّز عند الدكتور عبد الوهاب المسيري
دراسات

رغداء زيدان

تمهيد:

يرى الدكتور المسيري رحمه الله أنّ لكل علم اصطلاحاته, والاصطلاح في العلم هو اتفاق جماعة من الناس المتخصصين في مجال واحد على مدلول كلمة أو رقم أو مفهوم, وذلك يتمّ عادة نتيجة تراكم معرفي وحضاري وممارسات فكرية, تتمّ في إطار معين لمدة من الزمن, ثمّ يتبع ذلك محاولة تقنين هذه المعرفة.


 العولمة بين مطرقة الجبروت الأمريكي وسنديان تحديات التضامن المحلي والعالمي
دراسات

-مقاربة الواقع الجزائري-
من اجل حكم رشيد أفضل

إعداد:
الدكتور الأخضر أبو علاء عزي(*)
الدكتور سعيد بومنجل(**)

تمهيد مدخلي

تدور منذ مدة نقاشات حول فهم تنمية رشيدة ومنصفة ومعقولة في محيط اقتصاد معولم)البدائل الاقتصادية والتحولات النسقية والنظمية....(

لم يحترم النظام الاقتصادي الدولي الجديد -الذي تم فرضه من طرف الولايات المتحدة الأمريكية- في حقبة الثمانينيات من القرن العشرين تحت تسمية- العولمة- أيا من وعوده المبدئية.


 القرآن والعمران
دراسات

قراءة في المفاهيم المؤسسة 2/2

د. يحيى رمضان(*)

5 ـ الفساد

ليس وظيفة الاستخلاف سوى إحدى وسائل العمران كما العمران ليس سوى الأداةِ التي من دونها لم يكن لعبادة الله العبادةِ القائمةِ على الحرية والاختيار أن تتحقق على الأرض فضاءً للعمران؛ مما يجعل العبادة ليس الشرط التأسيسي للعمران في مبدأه فحسب و لكن غايته التي من أجلها وجد.


 معالم الفكر الإصلاحي عند الشيخ البشير الإبراهيمي
دراسات

الأستاذ: بلعمري أكرم*

مقدمة:

لا يخفي على الدارس لتاريخ الجزائر ما عانته من ويلات همجية الاستيطان الفرنسي، وسعيه لطمس سمات الهوية الجزائرية عبر قرن وثلث من الزمن، استخدم لذلك شتى أنواع الوسائل بغية الوصول إلى المسخ المنشود.

...لكن، قيض الله عز وجل من أبناء الجزائر من يحمل على عاتقه جهد التصدي لهذا التشويه، وكان من بين الذين عرفهم تاريخ الجزائر ناشطين للحفاظ على معالم الهوية الجزائرية العربية الإسلامية الأصيلة، ساعين لدحض كل ما كان يحيكه الاحتلال وأعوانه للقضاء على الشخصية الجزائرية.


 القرآن والعمران
دراسات

قراءة في المفاهيم المؤسسة 1/2

د. يحيى رمضان(*)

تنطلق هذه المداخلة من مسلمة مفادها أن أي مقاربة لمفهوم العمران كما حدده القرآن لا يمكن أن تتم إلا بقراءة الحقل المفاهيمي الذي يؤسسه ضمن النص.

من ثم فإن أي قراءة تستهدف استكناه مفهوم العمران هي بالضرورة مضطرة إن كانت تتغيا ملامسة محتواه القرآني أن تقف عند مفاهيم أخرى لها علاقة به إما علاقة تشاكل وتأسيس أو علاقة تباين وهدم.


 مقاربة في الحداثة الإسلامية
دراسات

الدكتور عبد العالي حارث(*)

المقدمة :

أول سؤال يتبادر إلى الدهن هو ما هي الحداثة ؟

ذهب البعض (1) إلى أنه من العسير كل العسر تطويق معنى الحداثة وذلك باعتبار أن المصطلح جديد متعدد الدلالة، ومفهوم لا يخلو من الالتباس، يداهمه الكثير من سوء الفهم.

وفي مقابل هذا، ذهب البعض الآخر (2) إلى أن هذا الالتباس من شأنه أن يقلب الحداثة إلى كائن تاريخي عجيب يتصرف في باقي الكائنات بضرب من القدرة الخارقة، وبمضمون من النظر الغريب، مما يجعل من تعريفها التهويلي التضخيمي غير النقدي تعريفا غير حداثي وذلك مادام ينقل مفهوم الحداثة إلى وضع أقرب إلى التقديس .


 رسالة ماجستير في العلوم الاقتصادية
دراسات

الباحث: هواري خيثر-جامعة تيارت

ناقش الباحث هواري خيثر رسالة ماجستير في العلوم الاقتصادية تخصص-تسيير المؤسسات، واختار لها عنوان:تأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر (1962-2008)، وقد تألفت لجنة المناقشة من: الدكتور الأخضر عزي من جامعة محمد بوضياف- المسيلة: رئيسا، الدكتور عابد شريط من جامعة ابن خلدون بتيارت مقررا ومشرفا، الدكتور رشيد يوسفي من جامعة ابن باديس -بمستغانم ممتحنا، الدكتور محمد زيدان من جامعة حسيبة بن بوعلي -بالشلف ممتحنا، ونظرا لأهمية الموضوع والرسالة نقدم هذه الخلاصة؛ علها تكون ذات أهمية للطلبة والباحثين.


 بصائر من عيون البصائر
دراسات

د. زغوان أمحمد(*)

الماضي هو الحاضنة التي يترعرع فيها الحاضر، وليس الحاضر غير حصاد ‏الماضي وثمراته، كما أن المستقبل هو الإنجاز المتحقق في اللحظة الراهنة، ولهذا كانت ‏الأمم الحية ترى تاريخها أمامها، وفي الحال السوية يصنع كل أبناء عصر بعينه تاريخهم ‏ليحتازوا رضا أجيالهم بعدهم على قاعدة غرسوا فأكلنا، ونغرس ليأكلوا، و" المرء أحاديث ‏بعده ".‏


 بنية التأسيس العلمي للمجتمع
دراسات

دراسة في علاقة الفكر بالذات الجزائرية المفكرة

محمد عمر سعيد

تمهيد:

نحاول في هذا البحث تقديم منظورنا لإشكالية الفكر العربي الإسلامي من حيث فاعليته في الواقع الاجتماعي العربي عموما وعلاج أزمة انكفاء دور النخبة المفكرة في الجزائر عن أداء دورها الفاعل في المجتمع، وذلك بتقسيم الدراسة إلى قسمين الأول منها يعالج الوجه التصوري الذي عنه نتجت الأزمة، والثاني الوجه العملي الذي به نعالج أزمة الفصام النكد الذي تعانيه النخب الفكرية ـ وعلى رأسها النخبة الأكاديمية في تخصصاتها الإنسانية من أصحاب الاختصاصات في الفلسفة والنفس والاجتماع ـ بينها وبين الواقع الاجتماعي. فنسأل عن مدى ارتباط المثقف الجزائري بواقعه الذي يعالجه، وقبل ذلك عن المبدأ الذي يربط المفكر بالثقافة الفاعلة ابتداء أو القدرة على التدوين المؤسس للتراكم المعرفي، ووصولا إلى تأسيس الاجتماعين الثقافي والعلمي وما يسبقهما من جهد معرفي.


 الوجه الآخر للاستشراق
دراسات

الانفلات من قبضة المركزية الغربية.

ذ : مولاي احمد صابر

تمهيد:

كشفت الكتابات والدراسات النقدية للإستشراق ومناهجه، على أن علاقة الغرب بالشرق، أو الشمال بالجنوب بتعبير(المهدي المنجرة)، علاقة سيطرة وهيمنة من لدن الغرب على الشرق بكل مكوناته، أكتر ما هي علاقة تواصل وحوار وتبادل ثقافي ، ولقد ذهبت جل الدراسات الاستشراقية ضحية هذه النظرة التسلطية، بخضوع ما هو علمي ومعرفي لما هو سياسي واقتصادي.


 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشهاب للإعلام
المقالات تعبر عن آراء كاتبيها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
لأفضل استعراض، الرجاء ضبط دقة الشاشة على: 1024 × 768 نقطة




Powered by the AutoTheme HTML Theme System