تأجير الرؤس الاردنية لخدمة القضايا العالمية والتلاعب بالانسان الاردني
بقلم الكاتبة احسان الفقيه
عندما تستبدل المهمة بكارثة دموية "همام البلوي" مثالا:
بعد ثلاثة عقود من العمل كجاسوسة محترفة وعلى اتجاهين بين العقل والقلب أدركت أن الوشاية غدت سيدة المكان والزمان، وأنّ رأس القمّة أضيق من قاعها بمراحل، وأن الذين مرّوا من هنا ولم يتزوّدوا بملح المدن ودخان حرائقها أكسدتهم الطرقات بعد أن شربوا ريحها من غير جاهزيّة.