البداية ׀ التعريف بالموقع ׀ أرسل مقالاً ׀ الأرشيف ׀ البحث ׀ أخبر صديقك ׀ راسلنا

محاور الشهاب
 
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.
القرآن الكريم
 
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.
خدمات لزوار الموقع
 
 التعريف بالموقع
 هيئة التحرير
 أرسل مقالاً
 الأرشيف
 البحث
 منتدى الشهاب
 أخبر صديقك
 راسلنا
محاور إضافية
 
 مجالس التذكير
 الشهاب الثقافي
 في ظلال السنة
 دراسات شرعية
 دراسات
 ترجمات ومراجعات
 عبر التاريخ
 مكتبة الشهاب         الإلكترونية
 صوتيات ومرئيات
 ما العمل بعد العراق؟
 رمضان كريم
 في آ’فاق المراجعات
 
 
موقع الشهاب للإعلام: قضية للنقاش

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

 الاسلاميون والهوية القطرية ـ مأزق بنى الدولة وخام أرصدة المرجع
قضية للنقاش

بشير عمري(*)

صاحبت ظاهرة التشكلات القطرية الأولى للكيان السياسي العربي الحديث في معطاه الحداثي الذي عرف في خطاب النخب الفكرية بالدولة القطرية إشكال بنيوي قوي احتسب دوما قطب الرحى في هيكلية قيام هذا الكيان وهو إشكال الهوية، بحيثياتها وجزئياتها وتلاوينها وأطيافها وخصوصا حساسياتها في النسيج الجمعي لأمة تجتمع في حاضرها وتتفاعل العديد من أشياء الماضي.


 القرآنيون -3-: مسيلمة تلميذ عندهم !
قضية للنقاش

د.أحمد خيري العمري

تتلخص خطة القرآنيين (عفوا، خطة من يطلقون على أنفسهم القرآنيين والقرآن منهم براء) في الإيقاع بضحاياهم عبر تشويه كتب الحديث المعتمدة والعلماء الذين قاموا بتصنيفها تشويهاً يهدم كل ثقة يملكها القارئ العادي بهذه المصنفات.. وعندما أقول تشويهاً فإني هنا لا أقصد التقليل من قيمتها العلمية أو المطالبة بإعادة النظر في بعض مكوناتها (وهو أمر يبقى مقبولاً طالما بقى ضمن إطار علمي).. لكن هذا ليس غايتهم على الإطلاق بل هم يركزون على نسفها تماما وبالكلية، وحرقها حرقا نهائياً بأثر رجعي غير قابل للنقض..


 صياغة إنسان الحضارة والشهادة
قضية للنقاش

عبد العزيز كحيل

في ظل أجواء التخلّف الذي نترنّح تحت أغلاله وآصاره يقتصر همّ المسلم – في الغالب – على البقاء على قيد الحياة ، يواجه كل يوم تحديات لقمة العيش وشربة الماء وحبّة الدواء ونحوها ، في حين كان ينبغي أن يتجاوز معركة البقاء الجثماني إلى خوض معركة أداء الرسالة وإقامة الحضارة والوقوف موقف الشهود على الأمم والشعوب ، والحلّ يتعدى توفير مقوّمات الحياة إلى إعادة صياغة الإنسان إسلاميا حتى يسترجع الشخصية المسلوبة والإنسانية الضائعة وينجو من عوامل الخوف والقلق والسحق ليضع نفسه من جديد على طريق البناء والإصلاح .


 القرآنيون- 2-: قطع الرأس علاجاً للصداع!..
قضية للنقاش

د.أحمد خيري العمري

لن نذيع سراً إذا ما قلنا إن وجود مشكلة في التعامل مع الحديث النبوي الشريف ليس أمراً طارئاً يعود إلى ظهور هذه الفئة التي تسمي نفسها بما نتشرف به جميعاً دون أن تملك به أدنى صلة، بل يعود حتماً إلى عصور مبكرة أسهمت في تقديم حلول مختلفة ومتنوعة للتعامل مع السنة النبوية..


 ''القرآنيون''-1-: الاسم على غير المسمى..
قضية للنقاش

"القرآنيون"-1-: الاسم على غير المسمى..(*) د.أحمد خيري العمري

أريد أن أكون أكثر فجاجة من المعتاد هذه المرة ، لست منزعجا على نحو شخصي، ولا أكتب نتيجة لرد فعل، ولكن في بعض الأحيان علينا أن نسمي الأشياء بمسمياتها، ونترك الاحتمالات المفتوحة التي من ضمنها "الاجتهاد الخاطئ الذي يؤجر صاحبه عليه".. بعض الآراء تحتمل ذلك فعلا( قليلة بالمناسبة!) ولكن البعض الآخر لا يحتمل ذلك بالمرة، ومعاملته بحسن نية يتجاوز السذاجة أحيانا إلى التواطؤ والمشاركة المباشرة في الجريمة..


 ظاهرة التوازن في الخطاب القرآني
قضية للنقاش

حضران مصطفى

" قام الإسلام يدعو إلى التوازن والاعتدال، فصحح مفهوم الناس عن حقيقة الإنسان وعن حقيقة الحياة، فالإنسان مخلوق مزدوج الطبيعة يقوم كيانه على قبضة من طين الأرض ونفخة من روح الله، ففيه عنصر أرضي يتمثل في جسمه الذي يطلب حظه مما خرج من الأرض من متاع وزينة، وفيه عنصر سماوي يتمثل في روحه التي تتطلع إلى هداها مما نزل من السماء"[1].


 ماذا يعني تطبيق الشريعة ؟
قضية للنقاش

عبد العزيز كحيل

يتنادى المسلمون في مختلف البلاد بوجوب العودة إلى القرآن الكريم والسنة وتطبيق الشريعة ، وترفض الأنظمة الحاكمة هذا المطلب بشدة على خلفية المرجعية العلمانية التي قامت عليها وتتشبّث بها، تؤيدها في هذا الرفض الجهات الليبرالية واليسارية والحداثية ، فضلا عن القوى الأجنبية المعادية للاسلام.


 هيبة الدولة وعلاقتها بكرامة المواطن
قضية للنقاش

أ. د. مسعود فلوسي

أمران متلازمان لا ينفكان عن بعضهما، أولهما مرتبط بالثاني وملازم له ومعتمد عليه بصورة مطردة؛ هيبة الدولة وكرامة المواطن.. نعم، هكذا بإطلاق، وبلا قيود أو احترازات.

فالدولة لا تكون لها هيبة في نفوس المواطنين المرتبطين بها، ولا تكون لها مكانة وقيمة بين غيرها من الدول، ما لم تحفظ هذه الدولة لمواطنيها كرامتهم وتصون حرماتهم وتحرص على سعادتهم وتحقيق منافعهم ودفع المفاسد أن تؤثر عليهم أو تطرأ على حياتهم.


 المتن المعرفي الاسلامي بين أركون وقسوم
قضية للنقاش

د/عبد الحفيظ بورديم (*)

الاشكالية:

تنشأ إشكالية هذه الورقة من ملاحظة انتهاء التماثل إلى تباين، ومحاولة تبيان المكونات المعرفية التي تساعد على تفسير مثل هذه الظاهرة. ومثال التماثل هو اشتراك الباحثين الجزائريين قسوم وأركون في الاشتغال بالفلسفة الإسلامية، وأما مثال التباين فمرده إلى نقض أحدهما دعاوى الآخر من منطلق عقلاني.


 الفضائيات الإسلامية: بين الترويج و المصداقية
قضية للنقاش

د/مصطفى بن حموش (*)

تبادرت بعض الخواطر إلى ذهني بعد مشاهدتي حلقات من برنامج "أكاديمية إعداد القادة" بقناة الرسالة الفضائية. تساءلت عن ضخامة العنوان و إغرائه الإعلامي الذي قد تخونه نتائجه في الميدان. فببعض السذاجة أو البراغماتية سيعتقد المشاهد أن الشباب المشاركين في هذا البرنامج الانتقائي سيكونون كوكبة من القادة الذين سيخرجون الأمة من الغمة. في حين أن المحتوى لا يعدو أن يكون نصائح كلامية و أفكار تكون في الكثير من الأحيان شخصية و اجتهادية و في صالة بفندق خمس نجوم. فإذا لم نحمل هذه التسمية على سبيل المجاز و الاستعارة التي يبررها الترويج الإعلامي و الدعاية فسيكون الهدف محل شك، إذ لا يمكن إعداد القادة بهذه الطريقة.


 الفتوى والفعل الأيكولوجي
قضية للنقاش

عمر بيشو

إن الانتقادات الموجهة لصناعة الفتوى كثيرة ومتنوعة ، لا ينبغي قراءتها في عمومها على أنها نوع من التشفي أو تصفية حسابات ما مع من يتصدى لهذه الأخيرة ، وبالتالي التفكير في إيجاد آليات موضوعاتية أخرى لصرف النظر عن هذا الوابل الجارح الذي يبدو انه لا يزيد إلا من خلق نزيف إضافي نوعي يقلل من مناعة جهاز التفكير العقلي الفقهي الإفتائي.. إن صناعة الفتوى في إطار استئناف "النظر الصناعي"- بلغتنا الفقهية الإبداعية القديمة والذي غيب لفترة طويلة من القرون بسبب ركود آلية الاجتهاد- تحتاج إلى مشروع تنويري حقيقي قادر على مد الجسور بين وعينا المشتت: وعي لا زالت النظرة الماضوية جاثمة عليه تؤطر تفكيره ومنطلقات حياته... ووعي يدفعه للانخراط في فعل رغم أنه لا يستطيع المشاركة في نسجه وتأثيثه. وبالتالي ، الوقوف أمام ركام من التأويلات التي لا تدفع بهذا النظر الأخير قدما بقدر ما ترهنه وتثقل كاهل هذا الجهاز الصناعي الإفتائي، بحيث يزيد من الطين بلة باتهام مفاهيم بعينها (الاجتهاد، القياس، الخ) بكونها سر جمود استمرارية ذلك النظر الصناعي أو الفريضة الغائبة التي توارت وحجبت عن تاريخ العقل الفقهي الصناعي زمنا طويلا .


  كلمات في النهضة .. بين هنا وهناك
قضية للنقاش

بقلم : عماد العبار

في الحديث المتجدد عن النهضة ، يُظهر تنوع الآراء والأفكار وجود رغبة أو حاجة عند عموم المثقفين والمهتمين بشأن النهوض بواقع هذه الأمة والارتقاء بها من حالة التخلف والجهل والتقهقر الحضاري ، ويلاحظ المتابع لحالة النشاط النهضوي هذه ، عدم وجود الرؤية الجماعية التي تتطلبها حالة النهوض ، وهنا ليس المطلوب من الرؤية الجماعية أن تكون رؤيةً موحدة ً - أو بمعنى إلزام الأطراف جميعها برؤية أقترحها أنا أو أعتقد بها فعلاوةً على أنني لا أستطيع ذلك فأنا على قناعة راسخة بكارثية مبدأ إلزام الآخرين بما أراه وأعتقد به حتى وإن كنت أرى فيه السبيل الوحيد للخلاص – ولكن أن يوجد اتفاق ولو جزئي على مفاهيم وخطوط عريضة تتمحور حولها هذه النهضة التي ينادي بها الجميع على أقل تقدير ...


 مجرمو البيئة الحقيقيون
قضية للنقاش

إدريس مقبول

يأخذك العجب وأنت تسمع لأيام أحاديث وبرامج تملأ الدنيا بفجاجتها وضجيجها عن البيئة والأرض واحترام الفضاء الأخضر الذي يعيش فيه الإنسان، وكلما ازداد الهدر والهدير الإعلامي عن الموضوع ازداد عند المستمع ،رغم أنفه، اليقين أن الأمر لا يعدو أن يكون دعاية يقوم عليها مخربو البيئة الحقيقيون الذين يغطون فجورهم تجاه البيئة وجشعهم الذي التهم البيئة ولم يترك لنا منها إلا أشباحا بسوء التدبير المقصود.


 الزواج والأسرة وأثرهما في قيام الأمم وسقوطها
قضية للنقاش

د.فضيلة تركي.

من المواضيع التـــي لم تأخذ حقها في أدبيات الحركـــة الإسلامية قضية" المرأة والأسرة "،وإنحسار الحديث عن المرأة في فكر الحركة الإسلامية ، ترك ثغرة للتيار العلماني التغريبي ليطرح بديله ويقدمه تحت شعارات براقة كحقوق الإنسان ، وحقوق المرأة ، وحقوق الأسرة والطفـــل ...مما أثر سلبا على حركة التجديد الحضاري وجعلها تراوح مكانها ، أو قل إنه أحد أهم أسباب التــــي عطلت الأمة عن تحقيق الانطلاقة الحضرية ،واستئناف دورها التاريخي .


 الحوار بين الأديان وتحدي النتائج
قضية للنقاش

عبد الإله الدرعاوي (*)

لقد اعتبر القرآن "الحوار قاعدته الأساسية في دعوته الناس إلى الإيمان بالله وعبادته وكذا في كل القضايا الخلاف بينه وبين أعدائه وكما أنه لامقدسات في التفكير كذلك لامقدسات في الحوار، إذ لايمكن غلق باب من أبواب المعرفة أمام الإنسان، لأن الله جعل ذلك وحده هو الحجة على الإنسان في الطريق الواسع الممتد أمامه في كل المجالات المتصلة بالله والحياة والإنسان"


 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشهاب للإعلام
المقالات تعبر عن آراء كاتبيها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
لأفضل استعراض، الرجاء ضبط دقة الشاشة على: 1024 × 768 نقطة




Powered by the AutoTheme HTML Theme System