البداية ׀ التعريف بالموقع ׀ أرسل مقالاً ׀ الأرشيف ׀ البحث ׀ أخبر صديقك ׀ راسلنا

محاور الشهاب
 
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.
القرآن الكريم
 
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.
خدمات لزوار الموقع
 
 التعريف بالموقع
 هيئة التحرير
 أرسل مقالاً
 الأرشيف
 البحث
 منتدى الشهاب
 أخبر صديقك
 راسلنا
محاور إضافية
 
 مجالس التذكير
 الشهاب الثقافي
 في ظلال السنة
 دراسات شرعية
 دراسات
 ترجمات ومراجعات
 عبر التاريخ
 مكتبة الشهاب         الإلكترونية
 صوتيات ومرئيات
 ما العمل بعد العراق؟
 رمضان كريم
 في آ’فاق المراجعات
 
 
موقع الشهاب للإعلام: تحاليل

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

 عندمـا تقتحـم جمعـية العلـماء مونديـال غـزة
تحاليل

د.جـمال سالمـي

مـرة أخـرى، يبـدو أنها لـن تكـون الأخـيرة، وبفضـل تسييرهـا المرتقـب لسفيـنة الجـزائر-غـزة، تبرهـن أم الجمعـيات أنها فـي قلـب الحـدث العربـي الإسلامـي: فكـرا وممارسـة، تضحـية وإقدامـا، بـذلا وعطـاء..


 هل تستدرك سوريا الدروس الضائعة ؟
تحاليل

بقلم الياس بشاني

تشهد منطقة الشرق الأوسط منذ فترة حراك عسكري ( أمريكي ،إيراني ، إسرائيلي ) على خلفية توتر سياسي متجدد ، وصل إلى ذروة التهديد المتبادل ، بين المحور الإيراني ، ونظيره الأمريكي ، ويبدو وسط هذه الرحى التي توشك أن تنتهي بحرب مدمرة ،أن المستهدف الأول هو سوريا دائما ، إذ أن دائرة النار التي تتوسع ، انتهت هذه المرة أيضا إلى اتهام سوريا بإرسال صواريخ لحزب الله ، والملاحظ أيضا أن دمشق اليوم تمر بأيام عصيبة أشبه باِرهاصات حرب 05 جوان 67 اٍذ قبل تلك الحرب بشهور عقدت معاهدة دفاع مشترك مع مصر شبيهة بحلفها اليوم مع إيران ،وفي أوائل ماي 67 بدأت التهديدات الإسرائيلية لسوريا ومما قاله رئيس الوزراء ليفي اشكول يومها ( سورية أصبحت قاعدة المخربين الذين يفيدون إلينا) وبصرف النظر إن كان حكاية '' سكود'' حقيقة ، أو مجرد مبرر لتنفيذ الضربة الأولى... فان نظام دمشق أولى به في هذه المرحلة الحساسة أن يكون على درجة من الذكاء وحسن التدبير ، حتى يتمكن من إعادة قراءة الدروس التاريخية التي مر بها ، آخرها تلك التي خرجت دمشق منها كالشعرة من العجين في أعقاب اغتيال رفيق الحريري وتبعاتها المروعة ...


 السلفية والغرب.. واقع العلاقة ومآلات المستقبل
تحاليل

علي عبدالعال

منذ تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، التي شارك فيها 15 سعوديًا وتبناها تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن والسلفية تخضع لمجهر أجهزة المخابرات في العالم، بعدما صارت الهاجس الأكبر في الشارع الغربي في إطار الخوف المرضي من الإسلام أو (الإسلاموفوبيا)، وبات الحديث بشأنها يتردد في دور العلم والمنتديات، وتعقد من أجلها النقاشات والندوات، وتوظف لها مراكز الأبحاث، حتى صار البحث في السلفية وتوجهاتها وكيفية التعامل مع المنتمين إليها هو الشغل الشاغل الآن.


 ملف المفقودين في الجزائر... وجرائم الطبقة السياسية! *
تحاليل

بقلم ربيع بشاني

...مرة أخرى يجدد فاروق قسنطيني ،رئيس اللجنة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان بالجزائر،حديثه عن ملف المفقودين ، بقوله يوم09/12/2009 انه على (الدولة أن تتقدم باعتذار رسمي لأهالي المفقودين)، وكعادته يطلق صيحات مدوية ، تضعه شكليا لدى المجتمع الدولي شخصية معارضة ،وتضفى على لجنته مصداقية ما... ولكن في الواقع العملي، دون مقدور لفعل شيء مفيد ،أو اظافة مهمة للقضية .


 تَمدُد القاعدة
تحاليل

مصطفي زهران (*) ".....ظهور جديد للقاعدة في جزيرة العرب يُعيدها لمسرح الأحداث والأضواء مرة اخري منذ الهجوم الأخير علي المدمرة الأمريكية كول في أكتوبر 2000م الحدث الذي كان يُوصَف بالأقوى في تاريخ القاعدة هناك ،إلا أن معاودة ظهور القاعدة في اليمن في هذا التوقيت بالذات قد ساعد في صرف الأنظار عن الأماكن الملتهبة _بدءا من أفغانستان مرورا بباكستان إنتهائاً بالعراق والصومال _صَوب اليمن الذي انفجرت بداخلة الأحداث فجأة وبدون إنذار. اطمأن المراقبون للداخل اليمني بمقتل "أبوعلي الحارثي" زعيم التنظيم آنذاك في نوفمبر عام 2002م شمال صنعاء ,ورأوا انه بداية مؤكدة لنهاية التنظيم إلا أن اعتقال الشاب النيجيري "عمر فاروق عبد المطلب"الذي حاول من خلال تجربة فاشلة تفجير طائرة أمريكية كانت تقوم برحلة من أمستردام إلي ديترويت في 25 من ديسمبر الماضي،قد كشف عن صورة مغايرة لما في مخيلاتنا وماتتضمنه تحليلاتنا التي تعاني في الغالب من استقراءات ناقصة وقصور في تقدير قوة التنظيم الحقيقية باليمن و بالرغم من التعاون الإستخباراتي بين الحكومة اليمنية والولايات المتحدة الأمريكية إلا أن ذلك لم يحد من نشاطه ولم ينل من قوته بل تطور بشكل لافت ليصل لمرحلة التجنيد والتدريب وإطلاق المهام من داخل اليمن خاصة بعد توحده في يناير من العام المنصرم تحت قيادة واحدة بين أبناء التنظيم في اليمن والسعودية بقيادة عبد الكريم الوحشي اليمني ومحمد العكمي السعودي والذين أطلقوا علي التنظيم الوحدوي الوليد اسم " تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية".

 الأسرة الغربية بين الثابت و المتغير في القوانين الوضعية
تحاليل

بقلم عفاف عنيبة

توطئة :

إخترت هذا العنوان لسبب بسيط و هو تميز المدنيات الغربية بصفة عامة بمواكبتها للتغيرات و سعيها الحثيث علي تكييف قوانينها الوضعية بحسب المتغيرات و هذا في كل المناحي و خاصة في مجال الإجتماع. وقد قال جاك هنريبان كاتب و ديمغرافي و أستاذ متقاعد عن جامعة مونريال " كل مجتمع عليه أن يقوم بدوره ألا و هو تجديد أعضاءه و هذا لن يتم إلا عبر مؤسسة العائلة." و سنري إن شاء الله أن حرص الحضارة الغربية علي تحقيق أقصي حد من الحرية الفردية لمواطنها سيتحول شيئا فشيئا إلي أحد أهم الأسباب إنهيار الأسرة الغربية.


 المستقبل للاسلام السياسي
تحاليل

محمود طرشوبي

يسرع البعض في محاولة تفسير الظواهر والأفكار من خلال أطر معينة من مثل الانتخابات أو الاستطلاعات، وانه وان كانت مثل هذه الأطر تعكس جزءا من الرأي العام أو التوجه لدى مجموعة من البشر، إلا أن تفسير هذا التوجه أو ذاك يبقى فيه احتمال الخطأ.

ومن الأمثلة على ذلك اتخاذ الانتخابات وسيلة للحكم على ظاهرة الإسلام السياسي وهي الظاهرة التي بدأت في الظهور شيئا فشيئا حتى قامت بمحاولة إيجادها في الواقع أحزاب وحركات شتى ليس أولها ثورة الخميني وليس أخرها الحركات الإسلامية في الصومال.


 حركة الاتجاه الإسلامي'' سلف النهضة.. السياقات والآثار؟
تحاليل

بقلم: الشيخ راشد الغنوشي

في تاريخ كل بلد محطات فارقة يتكثف فيها التاريخ ويتهيأ لتحولات نوعية تظل تلقي لأمد بعيد بظلالها على جملة الأحداث، ولا تجدي كل محاولات تهميشها بله شطبها جملة.

وليس من قبيل التبشير المجاني اعتبار الإعلان عن حركة الاتجاه الإسلامي (سلف النهضة) في 6 يونيو/حزيران1981 الذي يحتفي به النهضويون التونسيون هذه الأيام من هذا القبيل، فلقد ظلت جملة سياسات السلطة وحلفائها منذئذ محكومة أو موجهة على نحو آخر به، فهو، الحاضر الغائب، كابوس يطاردها وتطارده بكل أجهزتها بهدف اقتلاعه من الأذهان وتحييده في الواقع.


 الجزائر بين الحَجْر السياسي واستحقاقات المستقبل
تحاليل

(الجزء الثاني)

بقلم: سمير ناصر

في الإقتصاد: لقد كان من المفترض أن تدني مستوى المداخيل و ثقل المديونية هما السبب المباشر في كل مأسي الجزائر سابقًا، واليوم مع توفر الأمن و الموارد المالية، و لعشر سنوات متتالية، لم يكن ينقص البلاد سوى خطة تنمية فعالة لتحصين الجزائر إقتصاديا و إجتماعيًا. و مع ذلك فقد ضلت الحكومة الجزائرية، تحت سلطة بوتفليقة، تكتفي بتسيير الملفات، في انتظار مستثمر أجنبي قد يأتي و قد لا يأتي ليجلب العمار و الرفاه لابناء وطنهم. ومن المفارقات أن قوانين الاستثمار ما فتئت تزداد تشددا وتقييدا على المستثمرين الأجانب، مقارنة بجيراننا في تونس و المغرب، و هنا نتسائل أيُ برنامج هذا الذي يمتنع عن إستعمال المال المحلي، و يعيق قدوم المال الأجنبي لتحقيق التنمية، سواء بالقوانين أو بالتهاون في ترقية و سط استثماري مشجع.


 الجزائر بين الحَجر السياسي واستحقاقات المستقبل
تحاليل

(الجزء الأول)

بقلم: سمير ناصر

كانت الجزائرخلال التسعينيات تنزف دماءًا و يتطاير غبار أرضها خوفًا وألمًا، وكان الحق في الحياة حلمًا يراود أبناءها عندما استفحل الهرج والخوف، لكنه كان حلمَ المرحلة، مثلما كان الإستقلال حلم مرحلة حرب التحرير، و كان التطور و تحقيق التنمية حلم مرحلة ما بعد الإستقلال. و لنا أن نتسائل اليوم، و الأمد يبتعد بنا أكثر فأكثر عن يوم الإستقلال، ما هو حلم الجزائر الآن كأمة لها تاريخ و لها كل القدرات المادية و البشرية لتحقيق الكثير؟ هل سنكتفي بالتلذذ بنعمة الأمن و نغفل عن تحديات المستقبل كما فعلنا لعشر سنوات؟ و بذلك ندس رؤوسنا في الرمال إزاء الإنسداد الذي تعيشه البلاد، و نتركها نهبًا مباحًا لمن ينتصر في لعبة مراكز القوة، و نُسلم شعبنا لوصاية أبدية لا تنتهى لا بكهولة هذا الجيل و لا بشيخوخته؟ أم أننا سنتحمل مشقة الفهم ثم مسؤولية الكلمة للوصول لإدراك جماعي لحساسية الموقف، و ضرورة تبني مشروع وطني يخرجنا من الدائرة المغلقة التي ما نكاد نخرج منها حتى نعود إليها ثانيةً؟ حتى نستقبل آفاقًا جديدةً تَعدُ بشيئ غير الإستمرارية في طريق الأمس.


 عِلّّّّّة العالََََم عودة العالِم 2/2
تحاليل

قراءة في خطاب "الفـطـــريــة" للدكتور فريد الأنصاري

بقلم: د.يحيى رمضان

4- العالِم رهان العولمة البديل

تقتضي العولمة الإسلامية - بما هي بشرى وأفق مستقبلي، وليست واقعا متحققا- لكي تُنجز على الأرض في واقع الناس وحياتهم إعادة الروح لفعل التأسيس الأول بالعودة إلى ميراث النبوة، وبعثه من جديد وفق سياقات الإنسان المستجدة لتحقيق مناطاته في واقع الإنسان بما هو حركة عمرانية في الزمان والمكان (1) ،وذلك لا يتحقق وفق أطروحة الفطرية إلا بقيادة العالِم الرباني.


 عِلّّّّّة العالََََم عودة العالِم 1/2
تحاليل

قراءة في خطاب "الفـطـــريــة" للدكتور فريد الأنصاري

بقلم: د.يحيى رمضان

تصدير:

القرآن هو رسالة الرحمن إلى العالمين! هذه حقيقة أضاعها اليوم كثير من المسلمين !
ولعل عددا غير قليل من أبناء الحركة الإسلامية سيحتاج إلى وقت ليس باليسير؛ من أجل أن تستيقظ روحه على هذه الحقيقة العظمى!

فريد الأنصاري، الفطرية بعثة التجديد المقبلة، ص. 36.


 الإدارة والتربية ندان وخصمان متلازمان
تحاليل

قراءة استباقية لتراجع الأداء والتحصيل التربوي داخل المؤسسات التعليمية
بقلم الأستاذ : محمد بن زعبار

نسلم جدلا بوجود فصام كبير بين الإدارة التربوية أو الهيئة المشرفة على سير العمل التربوي داخل المؤسسات التعليمية ــ في الغالب ــ وبين التربويين أو ما يصطلح على تسميتهم بالفريق التربوي ، وهذا الفصام ولد واقعا صعبا غير مريح للكثيرين من أعضاء الأسرة التربوية ، فلا نستطيع التعميم لنقول : بأن الإدارة ليست خادمة ، ولكنه و في الوقت نفسه وفيما لمسناه بعد تعاملنا معهاــ أي مع الإدارة كونها تدير الشأن القانوني والإداري ــ نقول فعلا بأنها ليست خادمة ...


 الجزائر في حاجة إلى إصلاحات سياسية جذرية
تحاليل

بقلم: أنور نصر الدين هدام

تشهد الساحة السياسية الرسمية في الجزائر في الآونة الأخيرة جدل واسع حول مشروع مجموعة تعديلات للدستور، تم الترويج منها سوى لمسألة فتح المجال لعهدة ثالثة لشخص رئيس الجمهورية. إنه جدل يعكس صراعات كبيرة تجري حاليا بين ما يٌعرف بـ "أصحاب القرار"، صراعات مكلفة أضحت تهدد استقلالية بلدنا و أمنه القومي.


 موسم الهزيمة في افغانستان والعراق
تحاليل

بقلم: عمر نجيب

تعاقب علي زيارة العاصمة الأفغانية كابل خلال الأيام الأخيرة من شهر كانون الأول (ديسمبر) 2007، ولساعات قليلة، كل من رئيس الوزراء البريطاني غولدن براون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء الاسترالي الجديد كيفن رود ونظيره الإيطالي رومانو برودي، وكان قد سبق كل هؤلاء وزير الدفاع الأمريكي غيتس. كل هؤلاء تفقدوا وحدات جيوشهم المرابطة منذ سنوات في أفغانستان والتي تتعرض منذ بداية السنة لأعنف الهجمات منذ الغزو الأمريكي سنة 2001 من جانب حركة طالبان. كما أجري الزوار محادثات مع حميد كرزاي الرئيس الأفغاني الموالي للغرب وأكدوا بصورة أو اخري مساندتهم لحكومته وإصرارهم علي إعادة إعمار البلاد التي خربتها التدخلات الأجنبية المتوالية.


 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشهاب للإعلام
المقالات تعبر عن آراء كاتبيها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
لأفضل استعراض، الرجاء ضبط دقة الشاشة على: 1024 × 768 نقطة




Powered by the AutoTheme HTML Theme System