البداية ׀ التعريف بالموقع ׀ أرسل مقالاً ׀ الأرشيف ׀ البحث ׀ أخبر صديقك ׀ راسلنا

محاور الشهاب
 
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.
القرآن الكريم
 
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.
خدمات لزوار الموقع
 
 التعريف بالموقع
 هيئة التحرير
 أرسل مقالاً
 الأرشيف
 البحث
 منتدى الشهاب
 أخبر صديقك
 راسلنا
محاور إضافية
 
 مجالس التذكير
 الشهاب الثقافي
 في ظلال السنة
 دراسات شرعية
 دراسات
 ترجمات ومراجعات
 عبر التاريخ
 مكتبة الشهاب         الإلكترونية
 صوتيات ومرئيات
 ما العمل بعد العراق؟
 رمضان كريم
 في آ’فاق المراجعات
 
 
موقع الشهاب للإعلام: الشهاب الإبداعي

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

 ابن باديس يســــــجل اعترافاته ...
الشهاب الإبداعي

بقلــــــــــــــم الأستاذ : محمد بن زعبار .

هو حوار تشخيصي لحالنا امتنا المتأكل ، صغناه وفق رؤيتنا التوفيقية لما نراه ونحسه ، لو أن باديس العظيم مُــــــــكن من العودة مرة اخرى إلى عالمنا المتداعي ماذا تراه يقول :

فاقرأو محطات هذا الحــــــــوار وأحكموا :


 حـذاء العـزة والكرامـة
الشهاب الإبداعي

د.جـمال سالمـي / ديسمـبر2008

( 1 )

عاشـتْ نعـالُكَ يـا مُنتظَـرْ،
يـا مُنتصِـرْ..
عـاشَ انتـقامُ الأحذيـةْ..
نعـلٌ صاروخـيٌٌ يتكـلَّمْ:
( أيـها الأعـرابُ الجـبناءْ،
أيـها الأمريـكانُ الغـزاةْ،
هـاأنـذا:
نعـلٌ عربـيٌّ عراقـيٌّ أَشَـمّْ،
حِـذَاءُ العـزة والكرامـة،
أرْنُـو القـممْ..).


 مدارج الرقي - شيء من خبر الكتاب والقراءة -
الشهاب الإبداعي

بقلم: أحمد بن عبد المحسن العساف (1)

القراءة مفتاح المعرفة وطريق الرقي ؛ وما من أمة تقرأ إلا ملكت زمام القيادة وكانت في موضع الريادة وخير شاهد ما نعاصره من تفوق النصارى في الغرب والبوذيين في اليابان وتراجع المسلمين الذين نزل كتابهم العزيز المقدس مبتدئاً بالأمر " اقرأ " ؛ والأمر ذاته يصدق في حق الأفراد من الناس. والقراءة نزهة في عقول الرجال كما قال المأمون وتجربة ماتعة لا يكاد يهجرها من سحرته الكتب وهام بالمؤلفات وعشقها فهي سميره وحديثه ورفيقه ومحور حديثه وموضع اهتمامه .


 عبث الصغار...!
الشهاب الإبداعي

بقلم: أحمد بن عبد المحسن العساف*

الأطفال زينةُ الحياة الدنيا وبهجتها ؛ بهم تزدان البيوت وبضجيجهم العذب تأنس النفوس، وكم يقاسي المحروم منهم من لوعة وأسىً وغصصٍ لا يهونها إلا رجاء الأجر والمثوبة من عند الله الوهاب.


 الاخوة
الشهاب الإبداعي

عمر مناصرية
على طاولة كانوا جالسين، مظلمي الوجوه، أعينهم غائرة ووجوههم كذلك، ينظرون إلى بعضهم شزرا. وعلى الطاولة مسدسات. أمام كل واحد مسدس اسود، يحار المرء لم هو مسدد إلى الآخر، وكان ضوء عال ينزل عليهم جميعا، قلا يضئ إلا مساحات عمودية من وجوههم.فيبدوا أنهم ليسوا بشرا أبدا، بل كائنات أخرى غريبة، جاءت من مكان بعيد واستقرت هنا في هذا المكان. ثم فتح شاب الباب ودخل.. سار متقدما نحوهم وهم لا يلتفتون. سار بخطى واثقة. وقف قريبا منهم وقال:

 رسالة إلى فرعون وموسى
في شأن الإرهاب العالمي المعاصر
الشهاب الإبداعي

بقلم: د. مصطفى بوهندي
إلى السيدين العظيمين الذين شغلا التاريخ والناس منذ فجر المعرفة، فرعون وموسى.

اعذراني سيدي، إن اقتحمت عليكما قدسيتكما، وراسلتكما للمشاركة في معالجة ظاهرة الإرهاب في العالم المعاصر.

وليعذرني أولائك الذين لا يرون للأديان دورا في معالجة القضايا الكبرى المعاصرة، إن أنا استلهمت من القرآن والكتب المقدسة اقتراحات للمساهمة في مدارسة هذه الظاهرة.


 الساكن الجديد
الشهاب الإبداعي

بقلم: عمر مناصرية
كان يجلس في تلك المقهى كثيرا، يدخل في أي وقت، صباحا أو مساء، ويمكث هناك ساعات طويلة، وحيدا في كرسيه، واضعا رجلا على رجل وينظر عبر الباب ذي الزجاج المعتم إلى العمارة المقابلة، حيث نافذة نصفها مفتوح دائما. فيضل يرقبها من مكانه ذاك. ولما يجن عليه الليل، يسحب نفسه من جو المقهى المفعم برائحة الأفواه والدخان، وينسل كحشرة في شارع مظلم، ويختفي.

 صناعة الفكرة
الشهاب الإبداعي

بقلم: أحمد بن عبد المحسن العساف*
الكتابة المبهرة هي التي تحتوي على عنصرين مهمين هما: الفكرة والبيان؛ وإذا ما تخلفت الفكرة فالكتابة مجرد زخارف لفظية ومحسنات وسجع قد يطرب لها السامع ثم يملها بل ويمجها حين يعرضها على عقله فلا يكاد يفهم منها معنى أو مغزى. وقد تكون الفكرة حاضرة لكن ينقصها البيان العذب والكلمات الفخمة فتكون كأجمل إنسان لا يجد غير الخَلِق المرقع من الثياب فلا تنفعه ملامحه مادامت بلا حلة تنجذب لها العيون وتنقاد لها النفوس؛ وكم من حق ضاع بسوء التعبير وكم من باطل سرى بطلاوة الكلام وحلو الحديث.

 أخي .. أنت .. يا من أحبك في الله
مهداة إلى جميع الأحبة
الشهاب الإبداعي

بقلم: محب في الله

فاضت نفس الكاتب وروحه بهذه الخواطر وانهمرت كلمات تخطها أنامله بعد أن اعتملت بداخله إثر موقف مفعم بالعطاء الروحي والتوقد الرباني شعر فيه بنعمة الأخوة وفضل الاجتماع على حب الله ومن أجل خدمة دينه والوفاء لمنهج نبيه عليه الصلاة والسلام فكانت هذه الكلمات.


 المؤذن (الحلقة 10)
الشهاب الإبداعي

بقلم: عمر مناصرية

- لقد بلغت الكبر.. أترك غيرك يقوم بهذا الأمر..

ثم أضافت:

- ومن يرضى أن يقوم به.. إن الفتنة كبيرة.. ولا أحد يستطيع أن يفعل شيئا..


 المؤذن (الحلقة 9)
الشهاب الإبداعي

بقلم: عمر مناصرية
استمر يؤذن، غير آبه بالظروف. فلقد كان يعلم أن تلك حماسة سرعان ما تزول. حماسة شباب وكهول وشيوخ لا يعلمون، ولذلك استمر يؤذن. حتى لما كان صوته يرفض في أمكنة كثيرة، كان يتحين الفرص ليؤذن، فلربما يقع في أذن طفل صغير وبعد عشرة أقوام أو عشرين يتذكره، ولربما يحمله عصفور مهاجر إلى بقاع بعيدة.. فيقع فيها فينفع..

 المؤذن (الحلقة 8)
الشهاب الإبداعي

بقلم: عمر مناصرية
وهي مطأطئة رأسها إلى الأرض.. فكرر ذلك، وفيما هو يسألها بلا توقف، سمعها تردد ببكاء :

-إنني عاقر.. عاقر.. عاقر.

فتركها باستسلام.. نظر إلى نفسه أولا، ثم راح يتذكر عمره.. شريطا طويلا من الحياة. ثم تذكر أنه بلا أولاد.. حقا؟! إنه لم يصر أبا بعد.. ثم راح يتساءل بينه وبين نفسه كم مضى عليه وهو على تلك الحال.


 المؤذن (الحلقة 7)
الشهاب الإبداعي

بقلم: عمر مناصرية
كان في ذهنه أنه في مكان آخر لا يمت إلى بلده بصلة. مكان في أقاصي الخيال، حيث الذين رآهم شيء آخر، كائنات أخرى لم يسبق له أن رآها. فلما سافر وارتحل وراح يؤذن عائدا إلى سابق عهده، أخذت أحاسيسه تعاوده، فجعل يتذكر السبل القديمة والقرى والوجوه والجبال والأودية، وزوجه معه تسنده صابرة.. لا تمتعض ولا تشتكي.. وفي عينيها، كان يرى نفس البريق الذي ألم به.. يدخل القرى معه ويخرج. ينير له الطريق ليلا وتحت المطر، وفي البرد يلفه بالدفء..

 ارجع.. فسيكفيك الناس!!..
الشهاب الإبداعي

بقلم / حريص أمين
قوة الايمان .. والشعور بوحدة المصير.. كان دائما وقود الدعوات وهي تصارع من أجل البقاء.. وتستميت بأنصارها أمام ألوان البطش والتنكيل .. وأشكال الظلم والعدوان .. ومحاولات القضاء والاجتثاث من الجذور..

 المؤذن (الحلقة 6)
الشهاب الإبداعي

بقلم: عمر مناصرية
فقال له الشيخ أحمد ما أرقه بعد ذلك. دنا منه ووضع يده على فخذه وقال :

- اسمع .. لماذا لا تبق هنا في المدينة وتؤذن.لقد رأيت بنفسك كيف أعجب الناس بصوتك؟

كان قد دنا منه كثيرا ينتظر إجابة. نظر المؤذن إلى أعوامه الطويلة، ثم فكر ، وقال:


 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشهاب للإعلام
المقالات تعبر عن آراء كاتبيها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
لأفضل استعراض، الرجاء ضبط دقة الشاشة على: 1024 × 768 نقطة




Powered by the AutoTheme HTML Theme System