
بقلم: د. مصطفى بوهندي
إلى السيدين العظيمين الذين شغلا التاريخ والناس منذ فجر المعرفة، فرعون وموسى.
اعذراني سيدي، إن اقتحمت عليكما قدسيتكما، وراسلتكما للمشاركة في معالجة ظاهرة الإرهاب في العالم المعاصر.
وليعذرني أولائك الذين لا يرون للأديان دورا في معالجة القضايا الكبرى المعاصرة، إن أنا استلهمت من القرآن والكتب المقدسة اقتراحات للمساهمة في مدارسة هذه الظاهرة.